انفجارات في كييف بعد قصف روسي استهدف العاصمة الأوكرانية
تعالى صوت انفجارات هزت العاصمة الأوكرانية كييف جراء القصف الروسي.
وارتفعت أصوات صافرات الإنذار في ضواحي العاصمة الأوكرانية تزامناً مع الغارة.
وتكثف دول أوروبا وأمريكا جهودها من أجل اعادة الاستقرار لأوكرانيا رغم التصعيد العسكري الروسي الذي لا تبدو نهايته قريبة.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن روسيا كثفت هجماتها الجوية على أوكرانيا خلال الأيام الأربعة الماضية، مشيراً إلى إطلاق نحو 1500 طائرة مسيرة من مختلف الأنواع.
وأوضح زيلينسكي أن نحو 800 من هذه الطائرات كانت من المسيرات النفاثة، مؤكدًا أن التصدي لهذا النوع يمثل تحديًا أكبر أمام الدفاعات الجوية.
وأشار زيلينسكي إلى أن القوات الأوكرانية تعمل على تعزيز قدراتها في مواجهة المسيرات النفاثة، بما في ذلك تطوير طائرات اعتراضية، مع استهداف رفع نسبة إسقاط المسيرات إلى أكثر من 90% خلال الخريف.
وتأتي تصريحات زيلينسكي في ظل تصعيد متبادل بين موسكو وكييف، مع تكثيف روسيا هجماتها الجوية على الأراضي الأوكرانية، بالتزامن مع إعلان كييف خططًا لزيادة هجماتها بالطائرات المسيرة بعيدة المدى ضد أهداف داخل روسيا.
وأفادت وكالة "بلومبرج"، نقلًا عن مسؤول أوكراني، بأن السلطات الأوكرانية تلقت معلومات استخباراتية تفيد بأن روسيا تجري تقييمات دورية لاحتمال شن هجوم بري عبر الحدود الشمالية، يستهدف العاصمة كييف ومدينة تشرنيهيف.
وقال المسؤول إن القوات الأوكرانية مستعدة للتعامل مع أي تحرك بري روسي محتمل، مؤكدًا أن بلاده تتابع التطورات على الحدود الشمالية وتستعد لمواجهة أي تصعيد عسكري.
وقالت وزارة الخارجية الروسية إن فرنسا وألمانيا وبريطانيا "دول الترويكا الأوروبية" تواصل تأجيج الصراع في أوكرانيا وإطالة أمد الأزمة.
وأضاف البيان الروسي :"نرفض وجود أي قوات أجنبية في أوكرانيا تعرقل تنفيذ العملية العسكرية وسنعتبرها أهدافاً مشروعة".
وقالت وزارة الخارجية الروسية إن موسكو ليست مهتمة بهدنة مؤقتة في أوكرانيا بل بتسوية شاملة.
وأضاف البيان الروسي :"نستهدف استئصال الأسباب الجذرية للصراع".
وقال الكرملين الروسي، اليوم الخميس، إن رد روسيا على استهداف أوكرانيا للبنية التحتية الاقتصادية والتجارية سيكون قاسياً.
ويأتي التصريح الروسي في ظِل تصاعد التوتر بين البلدين مع استمرار التراشق النيراني.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






