كنيسة العذراء بالكوم الأخضر تعيد الذكرى الـ20 على سيامة كاهنها
تُعيد كنيسة السيدة العذراء مريم التابعة للأقباط الأرثوذكس في الكوم الأخضر، الذكرى الـ20 على السيامة الكهنوتية لكاهنها القمص كيرلس القمص شنودة.
وعبرت الكنيسة عن تهنئتها من خلال كلمات مؤثرة تقديرًا وامتنانًا لما قدمه هذا الاب من خدمات رعوية مخلصة على مدارس 20 عامًا، وتكريسًا لخدمة السيد المسيح ومحبة الأقباط ، وذلك منذ نواله السيامة الكهنوتية التي تمت في 9 سبتمبر عام 2006م.

تعد السيامة الكهنوتية إحدى الأسرار والخدمات المهمة في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، فمن خلالها تختار الكنيسة أشخاصُا لتكريس حياتهم لخدمة الأقباط والحفاز على الإيمان وإتمام الصلوات والأسرار المقدسة وتعتبر الكاهن أبا روحيًا وخادما أمينا، يعمل على قيادة الأقباط في الطريق الذي أوصى به الكتاب المقدس وتعليمهم كلمة الله ورعايتهم من الناحية الروحية والاجتماعية إلى جانب مساندتهم في مختلف مراحل حياتهم.
وتظهر أهمية السيامة الكهنوتية في كونها امتدادا للخدمة الرسولية التي تناقلها الأباء عبر الاجيال كما أنها تعكس حرص الكنيسة على استمرار الرعاية والتعليم والحفاظ على التقليد الأرثوذكسي ولذلك فإن السيامة الكهنوتية لا تعد مجرد تكليف أو منصب بل هي دعوة مقدسة ومسؤولية عظيمة أمام الله والكنيسة وتتطلب من الكاهن الإيمان والمحبة والاستعداد لبذل ذاته من أجل خلاص النفوس.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
