الدهون حول القلب تهدد انتظام ضرباته.. دراسة تكشف التفاصيل
كشف باحثون في معهد كيميروفو للأبحاث حول المشكلات المعقدة لأمراض القلب والأوعية الدموية عن ارتباط بين تراكم الدهون الزائدة حول القلب وتدهور نتائج جراحة إصلاح الصمام التاجي، بما في ذلك زيادة خطر اضطراب نظم القلب وضعف تحسن وظائف القلب بعد الجراحة.

وشملت الدراسة 148 بالغًا تتراوح أعمارهم بين 35 و75 عامًا، وخضعوا لقياس حجم الدهون فوق التامور باستخدام التصوير، ثم تمت متابعة حالتهم بعد جراحة إصلاح الصمام.
وأظهرت النتائج أن المرضى الذين تجاوز حجم الدهون حول القلب لديهم 115 سم³ كانوا أكثر عرضة لاضطرابات نظم القلب بنحو الضعف، كما ظهرت لديهم مؤشرات على تضخم الأذينين وضعف وظيفة البطين الأيمن حتى قبل الجراحة.
وبعد عام من الجراحة، شهد المرضى الذين لديهم مستويات أقل من الدهون حول القلب تحسنًا واضحًا في بنية القلب، إذ انخفضت كتلة البطين الأيسر بنحو 28% وحجمه بنحو 10%، بينما لم يظهر المرضى الذين لديهم دهون زائدة تحسنًا ملحوظًا.
كما ارتبط ارتفاع حجم الدهون حول القلب بزيادة تقارب 10% في خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض الشريان التاجي وإعادة دخول المستشفى.
وأوضح الباحثون أن الدهون المحيطة بالقلب قد تؤثر في عضلة القلب من خلال آليات التهابية وميكانيكية، مؤكدين أن قياس حجمها قد يساعد في تحديد المرضى الأكثر عرضة للمضاعفات وتحسين المتابعة بعد الجراحة، رغم عدم وجود معيار عالمي متفق عليه حتى الآن لتحديد الكمية الطبيعية أو الزائدة منها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض