مدبولي: نُواجه حرب تضليل طاحنة تستهدف التشكيك في الإنجازات
جدد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، تأكيده القاطع على أن قناة السويس تُعد أحد الأصول السيادية للدولة المصرية التي لا يمكن المساس بها بأي شكل من الأشكال.
وأوضح رئيس الوزراء أن أي حديث عن مقايضة القناة أو طرح نسب منها هو أمر مرفوض جملة وتفصيلاً ولم يكن محل تفكير لدى الدولة في أي وقت، مشيراً إلى أن الاجتهادات الشائعة أو الحلول غير التقليدية التي يطرحها البعض بصفتهم الشخصية تختلف تماماً عن القرارات والتوجهات الرسمية للحكومة، وهو ما دفع الدولة لإصدار بيان فوري لحسم الجدل وتوضيح الحقائق للرأي العام.
واستنكر رئيس الوزراء المحاولات الخبيثة لتضليل الشارع المصري عقب البيان، من خلال فبركة واقتطاع تصريحات سابقة له واستدعائها في غير سياقها؛ حيث تم الترويج لادعاءات تزعم تصريحه بأن "قناة السويس تخسر 500 مليون دولار شهرياً" للإيحاء بتناقض الموقف الرسمي.
وأشار مدبولي إلى أن هذا التصريح يعود لعام 2024 عند اندلاع أحداث غزة وهجمات البحر الأحمر التي أثرت مؤقتاً على حركة الملاحة واقتطعت جزءاً من الإيرادات الدولارية في ذلك الوقت، قبل أن تبدأ القناة في التعافي مجدداً.
وشدد على أن ما تشهده الدولة حالياً يأتي في إطار "حروب الجيل الرابع" التي تستهدف تشكيك المواطنين في كافة الإنجازات والجهود المبذولة، وخلق حالة من عدم الثقة والسطحية في تناول القضايا الوطنية.
وأكد أن الحكومة واعية تماماً لأساليب التزييف والشائعات، ومستمرة في مواجهتها بكل شفافية لتوعية المواطنين بالحقائق كاملة.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض