أمجد مصباح يكتب: الإذاعة المصرية تعيد اكتشاف رائعة العندليب "موعود"
في مفاجأة سارة لملايين العشاق للعندليب، تقدم إذاعة الأغاني في تمام الساعة الثانية من صباح يوم الجمعة تسجيلًا حيًّا نادرًا لحفل الفنان عبد الحليم حافظ وهو يؤدي أغنية "موعود"، من تأليف محمد حمزة وألحان بليغ حمدي، والتي أقيمت على مسرح سينما ريفولي في حفل الربيع مساء الأحد الثامن عشر من أبريل عام 1971.
هذا الحفل التاريخي الرائع لم يُذَع بهذا الشكل منذ سنوات عديدة عبر موجات الإذاعة المصرية.
يُذكر أن عبد الحليم كان يمر في تلك الفترة بحالة صحية سيئة للغاية، وقد ظهر ذلك واضحًا طوال الأغنية؛ ورغم المرض الشديد، أبدع حليم كما لم يُذَع من قبل على مدى أكثر من مائة دقيقة.
حققت الأغنية نجاحًا أسطوريًا وأصبحت، بعد مرور 55 عامًا، من كلاسيكيات الغناء المصري والعربي، حتى في عالم وسائل التواصل الاجتماعي وترديد الكوبليه الشهير جدًّا: "شوف بقينا فين يا قلبي، وهي راحت فين".
ومن المعلومات التي قد لا يعلمها الكثيرون أن مجموعة الكورال التي كانت تقف خلف العندليب انهمرت دموعهم أثناء غنائه في الجزء الأخير من الأغنية، لا سيما عندما صدح بصوته قائلًا: “حتى نجوم ليالينا والقمر غايبين”، إنها أغنية شديدة الروعة تزداد بهاءً بمرور السنوات كالمعدن النفيس.
أخيرًا، نتمنى أن تستمر الإذاعة في إذاعة حفلات كاملة للعندليب الراحل عبد الحليم حافظ، الذي تحل ذكرى رحيله الخمسينية في ربيع العام القادم.
رحم الله زمن الغناء الحقيقي، ورحم الله العندليب عبد الحليم حافظ، والعبقري بليغ حمدي، والشاعر الراحل محمد حمزة، وكل مبدع شارك في هذه الأغنية الخالدة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض

