علي الهلباوي يلتقي جمهوره في ساقية الصاوي بحفل يجمع الإنشاد والطرب
يستعد المطرب والمنشد علي الهلباوي للقاء جمهوره من جديد، من خلال حفل غنائي مرتقب على مسرح قاعة الحكمة بساقية الصاوي، يوم الجمعة 4 سبتمبر في تمام الساعة الثامنة مساءً، وسط أجواء موسيقية وروحانية اعتاد أن يصنعها في حفلاته.
ويقدم علي "الهلباوي" خلال الأمسية باقة من أبرز أعماله الغنائية والإنشادية، إلى جانب مجموعة من الابتهالات التي ارتبط بها جمهوره على مدار سنوات، في حفل يجمع بين الطرب والموسيقى والروحانيات، وتبدأ أسعار تذاكر الحفل من 200 جنيه.
تجربة موسيقية خاصة لعلي الهلباوي
ويواصل الهلباوي من خلال حفلاته تقديم مشروعه الفني المختلف، الذي يقوم على الجمع بين الإنشاد الديني والتوزيعات الموسيقية الحديثة مع الاستفادة من بعض الألوان الغربية، وهو الأسلوب الذي منحه بصمة خاصة في المشهد الغنائي والإنشادي، وجعل له جمهورًا واسعًا من محبي هذا النوع من الموسيقى.
ومن المنتظر أن يتضمن برنامج الحفل عددًا من الأغاني والابتهالات المعروفة له، ومن بينها «مولاي»، و«رضاك»، و«يا رب»، و«سيدنا النبي»، فضلًا عن أعمال إنشادية وروحانية مثل «الله يا الله»، و«طلع البدر علينا»، و«مدد يا رسول الله».
ونجحت هذه الأعمال في ترسيخ اسم علي الهلباوي لدى جمهور الإنشاد والمهتمين بالموسيقى الروحانية، خاصة مع حرصه على تقديم الموروث الديني في إطار موسيقي معاصر، دون التخلي عن طابعه الشرقي والأصيل.
البداية من داخل أسرة فنية
وُلد علي الهلباوي، واسمه الكامل علي محمد عبد الهادي محمد الهلباوي، في القاهرة يوم 8 أغسطس 1977، ونشأ في بيت ارتبط بالفن والإنشاد، إذ كان والده الشيخ محمد الهلباوي من أبرز الأسماء في مجال التلاوة والابتهالات، الأمر الذي ساعد على تكوين شخصيته الفنية منذ سنواته الأولى.
وتلقى الهلباوي أصول الإنشاد الديني على يد والده، وتشرّب من خلاله فنون المديح والموشحات والتراث الروحاني، قبل أن يبدأ في البحث عن مساحته الخاصة داخل هذا اللون الفني.
وفي بداياته، خاض تجربة فنية مشتركة مع المطرب ماهر فايز، قدما خلالها مجموعة من الأعمال التي أعادت تقديم التراث الصوفي والإنشاد في شكل يجمع بين الترانيم والموسيقى، قبل أن ينتقل الهلباوي لاحقًا إلى مشروعه الفردي.
ومع انطلاق تجربته الخاصة، اتجه إلى تقديم رؤية أكثر تنوعًا، فمزج بين الإنشاد الديني والأناشيد الوطنية وعدد من الأنماط الموسيقية الحديثة والغربية، ليصنع لنفسه هوية فنية مميزة تعتمد على التجديد مع الحفاظ على جذور الإنشاد.
من مصر إلى جمهور عربي وأوروبي
وخلال مسيرته الفنية، شارك علي الهلباوي في العديد من الحفلات داخل مصر وخارجها، كما زار عددًا من الدول العربية والأوروبية لتقديم تجربته أمام جماهير مختلفة، وهو ما ساعده على توسيع دائرة انتشار مشروعه الفني.
وحصل الهلباوي في عام 1997 على المركز الأول في إحدى مسابقات الإنشاد الديني، لتشكل هذه الخطوة محطة مهمة في مسيرته، التي واصل خلالها تطوير أدواته الفنية وتقديم الإنشاد بصورة تجمع بين الأصالة والتجديد.
ويترقب جمهور ساقية الصاوي حفل الهلباوي المرتقب للاستمتاع بتجربة موسيقية تجمع بين دفء الطرب وخصوصية الإنشاد، في أمسية تحمل الطابع الروحاني الذي أصبح أحد أبرز ملامح حفلاته.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض