بالدموع والدعاء.. الإسماعيلية تشهد قرعة حج الداخلية وسط حضور جماهيري كبير
في أجواء غلب عليها الترقب والفرحة والدعاء، بدأت محافظة الإسماعيلية منذ قليل مراسم إجراء القرعة العلنية لحجاج بيت الله الحرام التي تنظمها وزارة الداخلية، وسط حضور جماهيري لافت، ومشاركة عدد من القيادات التنفيذية والأمنية بالمحافظة، إلى جانب قيادات مديرية الأوقاف والأزهر الشريف ومديرية التربية والتعليم.
منذ اللحظات الأولى لانطلاق مراسم القرعة، بدت مشاعر الانتظار واضحة على وجوه الحاضرين، الذين جاءوا يحملون أمنية واحدة، هي الفوز بفرصة أداء فريضة الحج وزيارة الأراضي المقدسة.

قلوب معلقة بالقرعة، وأفواه لا تتوقف عن الدعاء، فيما جلس المتقدمون وذووهم يتابعون لحظة إعلان الأسماء، وسط حالة من الصمت والترقب، قبل أن تتحول القاعة إلى مشهد متباين بين فرحة من حالفهم الحظ، ودموع من لم ترد أسماؤهم في القرعة.
ولم يقتصر الحضور على كبار السن، بل ظهر بين المتقدمين شباب وفتيات، إلى جانب أسر كاملة، في مشهد عكس تنوع الراغبين في أداء الركن الخامس من أركان الإسلام، واختلاف أعمارهم، مع اتفاقهم على حلم واحد: الوصول إلى بيت الله الحرام.
ومع إعلان أسماء الفائزين، انطلقت الزغاريد وارتفعت أصوات التهليل والتكبير، بينما سارع الفائزون إلى الاتصال بأسرهم وأصدقائهم لإبلاغهم بالخبر، وسط دموع امتزجت فيها فرحة الفوز بعظمة اللحظة.
وقالت مشاهد الحضور إن الحج بالنسبة للكثيرين لم يكن مجرد رحلة، وإنما أمنية دينية ووجدانية انتظروها طويلًا، ولذلك جاءت لحظة إعلان الاسم بمثابة لحظة فارقة تحمل معها مشاعر يصعب وصفها.
وفي المقابل، حاول غير الفائزين تجاوز خيبة عدم الاختيار بالدعاء والرضا، آملين أن تحمل لهم الأيام المقبلة فرصة أخرى لتحقيق حلم زيارة الأراضي المقدسة.
وهكذا تحولت مراسم قرعة حج الداخلية في الإسماعيلية إلى مشهد إنساني لافت، اجتمعت فيه الفرحة مع مشاعر الإيمان، والانتظار مع الدعاء، والأمنية مع الأمل، في واحدة من المناسبات التي تحظى باهتمام واسع من أبناء المحافظة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض