مدير مكتب المفوضية الأممية في الأراضي الفلسطينية المحتلة: غزة بحاجة ماسة إلى المساعدات الغذائية
قال أجيث سانجاي، مدير مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إن القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة لا تزال تعرقل تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان، رغم تراجع حدة القصف نسبياً منذ إعلان وقف إطلاق النار.
وأوضح سانجاي، خلال مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن الاحتياجات الإنسانية في غزة ما تزال هائلة، مشيراً إلى وجود أكثر من 20 ألف شخص يتلقون علاجاً من السرطان، إلى جانب مرضى الكلى وغيرهم ممن يحتاجون إلى أدوية ومعدات طبية لا تصل بالوتيرة المطلوبة مقارنة بحجم السكان.
وأضاف أن خطط توفير الملاجئ واستعادة خدمات المياه والصرف الصحي تواجه بدورها عراقيل، مؤكداً أن تراجع اهتمام العالم بغزة والضفة الغربية لا يعني تراجع المعاناة الإنسانية، التي ما تزال مستمرة رغم انخفاض القصف نسبياً.
كشف تامر أبو العينين، مراسل قطاع الإذاعة من جنيف، أن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش حذر من التدهور المتسارع في الأوضاع الإنسانية داخل قطاع غزة، مشيراً إلى أن نحو 94% من سكان القطاع بحاجة إلى المأوى.
وأوضح أبو العينين، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «وراء الحدث»، أن أزمة الإيواء تعكس حجم المعاناة التي يعيشها مئات الآلاف من الأسر الفلسطينية، في ظل اتساع الفجوة بين الاحتياجات الإنسانية المتزايدة وحجم الاستجابة الدولية.
وأشار إلى أن نحو ثلثي العائلات الفلسطينية في غزة تقيم حالياً في خيام أو ملاجئ مؤقتة، تتعرض للتدهور سريعاً بفعل الظروف الجوية القاسية والتقلبات المناخية، ما يزيد من صعوبة الحياة اليومية للسكان.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







