دراسات حديثة تكشف علاقة السمنة بضعف الانتصاب.. وهذا ما ينصح به الأطباء
كشفت عدة دراسات طبية حديثة عن وجود علاقة وثيقة بين زيادة الوزن والسمنة وبين ضعف الانتصاب لدى الرجال، وهي علاقة لا يدركها كثيرون رغم انتشارها الواسع. فالسمنة لا تؤثر فقط على المظهر العام والصحة القلبية، بل تمتد آثارها لتشمل الصحة الجنسية بشكل مباشر، وفق ما يؤكده أطباء متخصصون في علاج ضعف الانتصاب.
كيف تؤثر السمنة على القدرة الجنسية؟
يوضح الأطباء أن السمنة ترتبط بعدة آليات تؤثر سلبًا على الانتصاب، أبرزها اضطراب مستويات هرمون التستوستيرون، وضعف الدورة الدموية نتيجة تراكم الدهون حول الأوعية الدموية، إضافة إلى ارتفاع خطر الإصابة بمقدمات السكري وضغط الدم المرتفع، وكلاهما من أشهر أسباب ضعف الانتصاب العضوي. كما تلعب العوامل النفسية المرتبطة بالثقة بالنفس والصورة الذاتية دورًا إضافيًا في تفاقم المشكلة لدى بعض الحالات.
هل فقدان الوزن يحسن الحالة؟
تشير الدراسات إلى أن فقدان الوزن، حتى بنسبة معتدلة، قد يحسن بشكل ملحوظ من القدرة على الانتصاب لدى نسبة من الرجال، خصوصًا في الحالات التي يكون فيها السبب الرئيسي مرتبطًا بشكل مباشر بالوزن الزائد. لكن الأطباء يشددون على أن التحسن يختلف من حالة لأخرى، ولا يمكن اعتباره الحل الوحيد أو المضمون في جميع الحالات.
متى يكون التدخل الطبي ضروريًا؟
في الحالات التي لا يتحسن فيها الوضع رغم فقدان الوزن واتباع نمط حياة صحي لفترة كافية، ينصح الأطباء بضرورة التقييم الطبي المتخصص لتحديد السبب الدقيق ووضع خطة علاج مناسبة. وتشمل خيارات العلاج المتاحة الأدوية، وفي الحالات المزمنة والمستعصية، الحلول الجراحية مثل دعامة العضو الذكري، والتي تُعد من أكثر الحلول ضمانًا للحالات التي لا تستجيب للعلاجات الأخرى.
ما هي الخيارات الجراحية المتاحة؟
يوجد أكثر من نوع لدعامات العضو الذكري تختلف حسب حالة كل مريض واحتياجاته، ومن أبرزها الدعامة الهيدروليكية التي تتميز بمحاكاتها للانتصاب الطبيعي بشكل كبير، وهو ما يجعلها خيارًا مفضلًا لدى فئة واسعة من المرضى وفقًا لتوصية الطبيب المعالج.
هل الحل الجراحي مكلف؟
تختلف تكلفة الحلول الجراحية بناءً على عدة عوامل، منها نوع الإجراء وحالة المريض ومركز العلاج. ومن يرغب في معرفة تفاصيل أوسع حول العوامل المؤثرة في التكلفة، يمكنه الاطلاع على تفاصيل تكلفة عملية زراعة دعامة العضو الذكري والعوامل التي تحدد السعر النهائي.
نصيحة الأطباء
يؤكد المتخصصون أن العلاقة بين السمنة وضعف الانتصاب ليست سببًا للقلق المفرط، بل دافعًا إضافيًا لتبني نمط حياة صحي، مع التأكيد على أهمية عدم تأجيل استشارة الطبيب عند استمرار المشكلة، مهما بدت مرتبطة بعوامل أخرى مثل الوزن.
الخلاصة
العلاقة بين السمنة وضعف الانتصاب حقيقة علمية مثبتة، لكنها ليست نهاية المطاف، فتحسين نمط الحياة خطوة مهمة، والاستشارة الطبية المتخصصة عند استمرار المشكلة هي الطريق الأضمن لحلها بشكل نهائي وفعال.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض