بعد 7 أشهر من الاحتجاز.. الخارجية تنجح في إعادة مهندس مصري من الكونغو واستقباله بمقر الوزارة
استقبل السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين بالخارج، المهندس المصري محمد حسنين مرسي وأسرته بمقر وزارة الخارجية، عقب نجاح جهود الوزارة في الإفراج عنه وعودته سالمًا إلى أرض الوطن، بعد احتجازه في العاصمة برازافيل بجمهورية الكونغو منذ شهر فبراير الماضي على ذمة إحدى القضايا.
وأكد السفير حداد الجوهري أن وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج تضع متابعة أوضاع المواطنين المصريين بالخارج وتقديم الدعم والرعاية القنصلية لهم على رأس أولوياتها، خاصة في الحالات التي يتعرض فيها المواطنون لظروف استثنائية أو احتجاز خارج البلاد.
وأوضح أن التحركات التي بذلتها الوزارة خلال الفترة الماضية جاءت تنفيذًا لتوجيهات الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الذي أجرى اتصالات مكثفة مع عدد من كبار المسؤولين في جمهورية الكونغو، بهدف التوصل إلى حل يضمن الإفراج عن المواطن المصري وعودته إلى أسرته في أقرب وقت ممكن.
حداد الجوهري يستقبل مهندسًا مصريًا بعد نجاح الخارجية في الإفراج عنه من الكونغو
وأشار مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين بالخارج إلى أن السفارة المصرية في برازافيل تابعت حالة المهندس محمد حسنين مرسي بصورة مستمرة طوال فترة احتجازه، حيث قامت بزيارته عدة مرات، والاطمئنان على أوضاعه الصحية والمعيشية، والعمل على توفير احتياجاته الأساسية وتقديم أوجه الدعم القنصلي اللازمة له.
وأضاف أن القطاع القنصلي بوزارة الخارجية حرص كذلك على التواصل المستمر مع أسرة المواطن المصري، وإطلاعها بشكل دوري على تطورات موقفه والجهود التي تبذلها الوزارة، فضلًا عن طمأنتها بشأن حالته الصحية والمعيشية.
وأكد السفير حداد الجوهري أن التحركات والاتصالات المصرية، في ضوء العلاقات المتميزة التي تجمع مصر وجمهورية الكونغو، أسفرت عن الإفراج عن المهندس المصري دون تقديمه للمحاكمة، وعودته سالمًا إلى أرض الوطن، بعد أشهر من الاحتجاز.
وخلال اللقاء، أعرب المهندس محمد حسنين مرسي وأسرته عن خالص شكرهم وتقديرهم لوزارة الخارجية، وللدكتور بدر عبد العاطي، وللسفير حداد الجوهري، ولأعضاء السفارة المصرية في برازافيل، على ما بذلوه من جهود حثيثة ومتابعة مستمرة طوال فترة احتجازه، مؤكدًا أن الدعم الذي تلقاه من السفارة والتواصل الدائم مع أسرته كان له أثر كبير في تجاوز هذه الظروف.
وشدد السفير حداد الجوهري على استمرار وزارة الخارجية في الاضطلاع بدورها في حماية مصالح المصريين بالخارج، وتقديم الدعم القنصلي لهم، والتعامل مع الحالات الطارئة التي يتعرضون لها بالتنسيق مع السفارات والقنصليات المصرية والجهات المعنية في الدول المختلفة، بما يحفظ حقوق المواطنين ويعزز ارتباطهم بوطنهم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض




