رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

على خلفية أزمة "الأونروا"

تل أبيب تشن هجوم دبلوماسي حاد ضد 15 دولة والاتحاد الأوروبي

الاونوروا
الاونوروا

 

​ في تصعيد جديد للأزمة الدبلوماسية بين دوبة الاحتلا الإسرائيلي والمجتمع الدولي، ردت وزارة الخارجية الإسرائيلية بعنف شديد على بيان مشترك أصدرته 15 دولة أوروبية إلى جانب كندا واليابان، تضمن إدانة واسعة لاقتحام وتفكيك منشآت تابعة لوكالة الأمم المتحدة لتشغيل وغوث اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مدينة القدس الشرقية المحتلة .

​ونقلت مصادر عبرية عن الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية انتقاداته وإدانته للمواقف  الغربية ووصفه لها بأنها تستند إلى "حقائق مغلوطة وتوفر حاضنة لدعم الإرهاب".

وزعمت بعض التقارير الاسرائيلية إلى أن  تل أبيب استندت في ردها الرسمي إلى تقارير صادرة عن مكتب المفتش العام لوكالة التنمية الدولية الأمريكية (USAID)، والتي تزعم وجود صلات لموظفين في الوكالة بأحداث السابع من أكتوبر.

​وأكدت الخارجية الإسرائيلية أن الخطوة التي نفذتها بلدية القدس تأتي  في إطار تطبيق التشريعات التي أقرها الكنيست الإسرائيلي،وشددت الخارجية الإسرائيلية على أن الموقع المذكور سيتم تحويله إلى مجمع تعليمي ومجتمعي يخدم أطفال وسكان المنطقة، بعيدا عن أنشطة الوكالة الأممية.

​وأفادت صحيفة هارتس الاسرائيلي أن الرد الإسرائيلي جاء عقب عملية سيطرة نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي مدعومة بعشرات العناصر التابعة لجيش الاحتلال والآليات على مركز التدريب المهني التابع للأونروا في منطقة قلنديا وكفر عقب، وسط احتفالات من تيارات اليمين الإسرائيلي ووزير الأمن القومي إيتمار بن جفير الذي أعلن رفع العلم الإسرائيلي في المكان.

​في المقابل، قوبلت الخطوة الإسرائيلية  باستنكار دولي واسع؛ إذ وقعت 15 دولة (بينها دول كبرى مثل بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، كندا، وإسبانيا واليابان) إلى جانب الاتحاد الأوروبي، بيانا مشتركا يحذر من تقويض العمل الإنساني والمساس بالحصانة الدبلوماسية لمنشآت الأمم المتحدة، وسط مطالبات أممية عاجلة بإعادة تسليم المقرات إلى المنظمة الدولية دون تأخير.