باحث: مضيق هرمز ورقة ضغط إيرانية لإجبار واشنطن على تقديم تنازلات
أكد شريف البسيوني، الباحث في الأمن الإقليمي، أن إيران باتت تستخدم مضيق هرمز كورقة ضغط رئيسية في تعاملها مع الولايات المتحدة، في محاولة لتعزيز موقفها التفاوضي وفرض شروطها للعودة إلى طاولة الحوار.
اضطراب في حركة الملاحة بمضيق هرمز:
وأوضح البسيوني، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن تداعيات أي اضطراب في حركة الملاحة بمضيق هرمز لا تقتصر على الولايات المتحدة، وإنما تمتد إلى الاقتصاد والتجارة العالميين، نظرًا لأهمية المضيق في حركة نقل الطاقة والتجارة الدولية.
وأشار إلى أن المفاوضات الأمريكية الإيرانية وصلت إلى حالة من الجمود بعد نحو 6 شهور من اندلاع الأزمة، موضحًا أن مسار التفاوض الأول استمر 60 يومًا بوساطة قطرية وباكستانية، قبل الانتقال إلى مسار ثانٍ برعاية سلطنة عمان، لكنه انتهى أيضًا إلى توقف المفاوضات، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليقها مع الإبقاء على إمكان استئناف الحوار.
وأضاف الباحث في الأمن الإقليمي أن طهران وضعت عدة شروط للعودة إلى المفاوضات، يأتي في مقدمتها وقف التهديدات العسكرية الأمريكية ضدها، لافتًا إلى أن إيران ترى أن التفاوض لا يمكن أن يتم بصورة طبيعية في ظل استمرار التهديدات والحديث عن إمكان تنفيذ عمليات عسكرية ضدها.
وقف العمليات العسكرية:
ولفت إلى أن من بين الشروط الإيرانية أيضًا وقف العمليات العسكرية ضد ما تعتبرهم طهران حلفاء لها في المنطقة، ومن بينهم حزب الله في جنوب لبنان والحوثيون في اليمن، مؤكدًا أن هذه المطالب تعكس رغبة إيران في تحسين موقعها التفاوضي قبل أي جولة جديدة من الحوار مع واشنطن.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض