تعاون مصري صيني لتطوير تشخيص البلهارسيا والطفيليات في الغربية
استقبلت مديرية الشؤون الصحية بالغربية وفدًا من وزارة الصحة والسكان، برئاسة الدكتورة أماني الحبشي، مدير الإدارة المركزية للأمراض المعدية وناقلات الأمراض بالوزارة، إلى جانب وفد بحثي من معهد تيودور بلهارس ومعهد جيانجسو بجمهورية الصين الشعبية، وذلك في إطار توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، واللواء الدكتور علاء عبدالمعطي، محافظ الغربية.
وكانت الدكتورة فاطمة عبد المنعم، وكيل مديرية الصحة بالغربية، والدكتور محمد عينر، مدير عام الأمراض المتوطنة بالمديرية، وعدد من قيادات ومسؤولي الإدارات المعنية، قد استقبلوا الوفد، في إطار دعم برامج التعاون العلمي وتبادل الخبرات في مجالات الوقاية ومكافحة الأمراض المتوطنة.
أوضحت الدكتورة رشا خضر، وكيل وزارة الصحة بالغربية، أن البرنامج تضمن تنفيذ فحص ميداني لأحد المجاري المائية بالمحافظة، إلى جانب تنظيم ورشة عمل بمركز تدريب الملاريا في مركز طبي سعيد، بهدف تعزيز التعاون بين الفرق المتخصصة وتبادل الخبرات العلمية والعملية في مجال مكافحة الأمراض المتوطنة.
وشهدت ورشة العمل استعراض أحدث الأساليب المستخدمة في تشخيص مرض البلهارسيا والطفيليات المعوية، إلى جانب تنفيذ تدريبات عملية على استخدام الأجهزة والميكروسكوبات الحديثة، بما يسهم في رفع كفاءة الفرق الطبية والفنية، وتعزيز قدراتها في مجالات الفحص والتشخيص.
وأكدت وكيل وزارة الصحة أهمية استمرار برامج التدريب والتعاون العلمي وتبادل الخبرات، بما يدعم تطوير منظومة مكافحة الأمراض المتوطنة، ويرفع كفاءة الخدمات الوقائية والتشخيصية المقدمة للمواطنين داخل محافظة الغربية.
شهدت مستشفيات جامعة طنطا إنجازًا طبيًا جديدًا، بعدما نجح الفريق الطبي بمستشفى سرطان الأطفال الجامعي «57357 فرع طنطا سابقًا» في تنفيذ مرحلة محورية ضمن خطة علاج متكاملة لطفل يبلغ من العمر عامًا ونصف العام، كان يعاني من ورم سرطاني من الدرجة الرابعة.
وخضع الطفل لبروتوكول علاجي متكامل بدأ بجرعات مكثفة من العلاج الكيماوي داخل المستشفى، بهدف السيطرة على الخلايا السرطانية وتقليص حجم الورم، وتهيئة الطفل للتدخل الجراحي، قبل أن يجري الفريق الطبي جراحة دقيقة أسفرت عن استئصال الورم بالكامل، إلى جانب إزالة الغدد الليمفاوية المصابة الموجودة بالبطن، تمهيدًا للانتقال إلى المرحلة التالية من البرنامج العلاجي.
أكد الدكتور محمد حسين محمود، رئيس جامعة طنطا، أن تطوير خدمات مستشفى سرطان الأطفال يأتي في ضوء توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بالارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وتعزيز قدرات المؤسسات الطبية الجامعية على تقديم الرعاية المتخصصة.
وأضاف أن الجامعة تستهدف ترسيخ مكانة مستشفياتها الجامعية كمراكز طبية مرجعية لإقليم الدلتا، قادرة على التعامل مع الحالات الدقيقة والمعقدة، وتوفير مسارات علاجية متكاملة تقلل حاجة المرضى إلى الانتقال خارج الإقليم.
وأوضح رئيس الجامعة أن مستشفى سرطان الأطفال الجامعي يمثل أحد المكونات الاستراتيجية لمنظومة المستشفيات الجامعية، وركيزة أساسية في تقديم الخدمات الطبية المتخصصة للأطفال المصابين بالأورام من مدن ومحافظات إقليم الدلتا، مشيرًا إلى استمرار العمل على دعم إمكانات المستشفى وتطوير تجهيزاته وخدماته.
أوضح الدكتور محمد حنتيرة، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن التنسيق المستمر بين فرق أورام الأطفال والجراحة وزرع النخاع شكل عاملًا أساسيًا في التعامل الدقيق والآمن مع الحالة.
وأضاف أن فريق زرع النخاع بدأ تجهيز الطفل وإجراء التحضيرات اللازمة وفصل الخلايا الجذعية، تمهيدًا لإجراء زراعة النخاع الذاتي وفق البروتوكول العلاجي المحدد للحالة، مؤكدًا أن التخطيط المشترك بين التخصصات المختلفة يضمن الانتقال المنظم بين مراحل العلاج.
ووجه حنتيرة الشكر إلى الفريق الجراحي الذي أجرى استئصال الورم والغدد الليمفاوية المصابة، بقيادة الدكتور أحمد الجندي، وبمشاركة الدكتور محمود ضرغام، والدكتور أحمد يحيى، والدكتور أحمد منصور، كما ثمن جهود فرق التخدير والعناية المركزة وهيئة التمريض وفريق مكافحة العدوى.
منظومة علاجية متكاملة تدعم خدمات أورام الأطفال في الدلتا
أشاد الدكتور حسن التطاوي، المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، بنموذج التكامل الطبي الذي جسدته الحالة، مؤكدًا أن التعاون بين تخصصات أورام الأطفال والجراحة وزرع النخاع يعزز قدرة المستشفى على التعامل مع الحالات المعقدة، ويدعم توجه الجامعة نحو توفير خدمات علاجية متقدمة لأبناء إقليم الدلتا.
وأكد الدكتور عبد الرحمن المشد، المدير التنفيذي لمستشفى سرطان الأطفال الجامعي، استمرار العمل على تطوير الإمكانات والخدمات الطبية بهدف توطين مختلف مراحل علاج أورام الأطفال داخل المستشفى، بدءًا من التشخيص والعلاج الكيماوي والجراحة، وصولًا إلى زراعة النخاع.
واختتم المشد تصريحاته بالتأكيد على مواصلة بذل أقصى الجهود لتوفير أفضل رعاية ممكنة للأطفال المرضى، متمنيًا الشفاء العاجل للطفل واستكمال مراحل علاجه بنجاح، مشيرًا إلى أن النجاحات الطبية المتتالية تمثل دافعًا لمواصلة تطوير الخدمات والتوسع في تقديم الرعاية المتخصصة للحالات الأكثر تعقيدًا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض