"التعليم العالي": جذب الطلاب الوافدين أحد أهم روافد القوة الناعمة لمصر
أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن تبنى خطة خمسية تستهدف زيادة عدد الطلاب الوافدين الدارسين بمصر بنسبة 150% خلال الخمس سنوات القادمة، وذلك في لإطار سعى الوزارة لجعل مصر مركزًا إقليمياً وقبلة للتعليم الجامعي، وهو ما أكد عليه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء في اجتماعه الأخير بالدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمى، والدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية.
وقال الدكنور عادل عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة التعلم العالي في تصريحات لـ"الوفد" أن عدد الطلاب الوافدين الدارسين في مصر بالجامعات الخاضعة لإشراف وزارة التعليم العالي بلغ 138 ألف طالب وطالبة يمثلون 120 دولة، إلى جانب الطلاب الآخرين الدارسين في الجامعات الخاضعة لإشراف جامعة الأزهر.
وأضاف "عبد الغفار" إن منظومة التعليم العالي في مصر تمثل أحد المصادر الأساسية للقوة الناعمة لمصر، ويمثل الطلاب الوافدون الذين يدرسون في الجامعات المصرية للحصول على درجات البكالوريوس والليسانس والدراسات العليا، من الماجستير والدكتوراه، أحد أهم روافد هذه القوة الناعمة، فضلًا عن كونهم أحد الروافد الاقتصادية المهمة للجامعات المصرية.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي أن الجامعات المصرية حققت طفرة كبيرة على المستوى الدولي في تصنيفات الجامعات، سواء في التصنيفات العامة أو التصنيفات الخاصة بالتخصصات، كما حققت تقدمًا ملحوظًا في التخصصات البينية، وهو ما تؤكده نتائج الجامعات المصرية في عدد من أبرز التصنيفات الدولية، ومنها تصنيف شنغهاي الصيني، وتصنيف QS البريطاني، وتصنيف التايمز البريطاني، والتصنيف الهولندي، والتصنيف الأمريكي.
وأشار "عبد الغفار" أن وزارة التعليم العالي تسعى لتقديم العديد من التسهيلات للطلاب الوافدين للاستفادة من البرامج التعليمية في مختلف الجامعات وفي مقدمتها التطور الذي تشهده الجامعات في البرامج الدراسية والتخصصات الحديثة، إلى جانب منصة "ادرس في مصر" التي تستقبل طلبات الطلاب الوافدين الراغبين في الدراسة بالجامعات المصرية.
وتطرق المتحدث الرسمي إلى وجود نخبة من الخبراء وأعضاء هيئة التدريس، فضلًا عن المدارس العلمية المتنوعة والمتميزة في مختلف التخصصات، وهو ما يعزز من جاذبية مصر كوجهة تعليمية إقليمية ودولية، قائلا "تضمن منظومة جذب الطلاب الوافدين أيضًا مفهوم السياحة التعليمية، بما تمتلكه مصر من مقومات سياحية وحضارية وثقافية، سواء في القاهرة أو مختلف المحافظات، بما يتيح للطالب الوافد تجربة تعليمية وثقافية متكاملة".
واختتم المتحدث الرسمي حديثه بأن الجامعات المصرية حققت إنجازات ملموسة في مجال الابتكار وتوظيف مخرجات البحث العلمي، إلى جانب ما توفره من برامج تدريبية وتطبيقات عملية تتيح للطلاب اكتساب المهارات والخبرات العملية إلى جانب المعرفة الأكاديمية، بما يؤهلهم بصورة أفضل لسوق العمل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







