خبير إقليمي: الوساطة بين واشنطن وطهران مستمرة رغم التصعيد
أكد الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، أن قنوات الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال مفتوحة رغم تصاعد التوتر والتهديدات العسكرية وتشديد العقوبات، مشيرا إلى أن الطرفين لديهما مصلحة في استمرار المفاوضات غير المباشرة التي تجري بعيدا عن الأضواء.
وساطة الضرورة
وأوضح عوض، خلال مداخلة مع الإعلامي محمد الرميحي عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن جهود الوساطة الحالية تندرج تحت ما يمكن وصفه بـ«وساطة الضرورة»، باعتبار أن استمرار الأزمة يفرض ضغوطا على مختلف الأطراف، بما فيها الدول الوسيطة مثل باكستان وقطر، التي تتأثر بتداعيات التصعيد في المنطقة.
وأشار مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية إلى أن مسارات الوساطة أصبحت متعددة، لافتا إلى وجود جهود باكستانية وأخرى عمانية، فيما تركز الاتصالات الحالية على البحث عن مخرج للأزمة وإيجاد صيغة للتفاهم تتوافق مع قواعد القانون الدولي.
وأضاف أن الظروف الراهنة تدفع كلا من واشنطن وطهران نحو البحث عن تسوية، موضحا أن الإدارة الأمريكية تواجه ضغوطا متزايدة، بينما تعاني إيران من أزمة اقتصادية صعبة نتيجة العقوبات والحصار، وهو ما انعكس على قطاعات أساسية تشمل الوقود والرواتب والمواد الأساسية والطاقة.
وأكد عوض أن عدم إعلان نتائج نهائية حتى الآن لا يعني توقف جهود الوساطة، مشددا على أن الاتصالات مستمرة بين الأطراف المختلفة، وأنها تساهم في احتواء التصعيد وتهيئة الأجواء أمام استئناف الحوار.
إعادة إحياء مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران
ولفت إلى أن إعادة إحياء مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران تظل مرتبطة بقدرة الوسطاء على تقريب وجهات النظر والوصول إلى صيغة مقبولة للطرفين، في ظل استمرار الضغوط السياسية والاقتصادية والعسكرية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







