الشباب والرياضة تحيل واقعتي الشامي وزياد حجاج إلى النيابة العامة
قررت وزارة الشباب والرياضة إحالة واقعة مغادرة المصارع محمد مصطفى علي الشامي بعثة المصارعة المصرية خلال فترة الترانزيت في روما، إلى النيابة العامة لاتخاذ ما تراه من إجراءات قانونية، كما قررت إحالة واقعة مغادرة المصارع زياد حجاج بعثة منتخب مصر خلال بطولة العالم للشباب للمصارعة في سلوفاكيا إلى النيابة العامة.
وتأتي قرارات الوزارة في إطار التعامل مع الوقائع التي تمس انتظام البعثات المصرية خلال مشاركاتها الخارجية، والعمل على تحديد المسؤوليات القانونية والإدارية، مع التأكيد على عدم استباق نتائج التحقيقات أو إصدار أحكام مسبقة على أي طرف.
إيقاف رئيس وفد المصارعة وإحالته للجنة القيم
وفي واقعة الشامي، كانت اللجنة الأولمبية المصرية قد قررت إيقاف إبراهيم عادل إبراهيم مصطفى العطار، رئيس وفد المصارعة، وإحالته إلى لجنة القيم، على خلفية الواقعة.
وجاء القرار بعد تحريات مبدئية أجرتها اللجنة الأولمبية، أشارت إلى وجود تقاعس وإهمال وتقصير في متابعة أفراد البعثة، بما استوجب تحميل رئيس الوفد مسؤوليته الإدارية وفقًا للضوابط المنظمة للبعثات.
وكان الشامي قد غادر بعثة المصارعة المصرية خلال فترة الترانزيت في مطار روما، أثناء رحلة العودة إلى القاهرة عقب انتهاء مشاركة المنتخب في دورة ألعاب البحر المتوسط «تارانتو 2026».
واقعة زياد حجاج في سلوفاكيا
أما واقعة زياد حجاج، فتعود إلى مغادرة لاعب منتخب مصر للشباب للمصارعة مقر إقامة البعثة المصرية في سلوفاكيا، عقب انتهاء مشاركته في بطولة العالم للشباب.
وكانت وزارة الشباب والرياضة قد وجهت اتحاد المصارعة باتخاذ الإجراءات القانونية والتحقيق في الواقعة، وإعداد تقرير تفصيلي بشأن ملابسات مغادرة اللاعب مقر إقامة البعثة، قبل أن يتم إحالة الواقعة إلى النيابة العامة.
وتؤكد الوزارة أن الإجراءات القانونية المتخذة تهدف إلى تحديد المسؤوليات وفق نتائج التحقيقات، دون استباق ما ستسفر عنه الإجراءات أمام الجهات المختصة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض