الذهب يفقد 5 جنيهات في مصر اليوم.. تعرف على سعر عيار 21
شهدت أسعار الذهب في الأسواق المحلية تراجعًا محدودًا مع بداية تعاملات اليوم الخميس 27 أغسطس 2026، حيث انخفضت الأسعار بمتوسط نحو 5 جنيهات للجرام في مختلف الأعيرة، وسط استمرار حالة الترقب في الأسواق المحلية والعالمية لتطورات أسعار المعدن النفيس وتحركات السياسة النقدية الأمريكية.
وسجل سعر الذهب عيار 21، وهو العيار الأكثر تداولًا وإقبالًا من جانب المستهلكين في السوق المصرية، نحو 6490 جنيهًا للجرام، في حين واصلت باقي الأعيرة تحركاتها بالتزامن مع التغيرات التي يشهدها السعر العالمي للأوقية وحركة العرض والطلب محليًا.
أسعار الذهب في مصر اليوم:
بحسب الأسعار المتداولة في السوق المحلية حتى لحظة إعداد التقرير، جاءت أسعار الذهب اليوم الخميس على النحو التالي:
سعر الذهب عيار 24: 7417 جنيهًا للجرام.
سعر الذهب عيار 21: 6490 جنيهًا للجرام.
سعر الذهب عيار 18: 5562 جنيهًا للجرام.
سعر الجنيه الذهب: 51920 جنيهًا.
ويأتي هذا التراجع بعد انخفاض أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات أمس الأربعاء، إذ فقد سعر الذهب عيار 21 نحو 25 جنيهًا، ليتراجع من مستوى 6575 جنيهًا إلى 6550 جنيهًا للجرام، في ظل حالة من الحذر والترقب التي سيطرت على المستثمرين والمتعاملين في الأسواق.
ويرتبط جزء من حالة الترقب الحالية بالتطورات الخاصة بالسياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب متابعة الأسواق لتصريحات مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والتي تحظى باهتمام كبير من المستثمرين، نظرًا لتأثير قرارات الفائدة على حركة الدولار وأسعار الذهب عالميًا.
وكان مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد أبقى، في اجتماعه الأخير، على أسعار الفائدة على الدولار دون تغيير، لتظل عند مستوى 3.5%، في خطوة تعكس استمرار البنك المركزي الأمريكي في مراقبة معدلات التضخم وتطورات الاقتصاد قبل اتخاذ قرارات جديدة بشأن السياسة النقدية.
وتعد أسعار الفائدة الأمريكية من أبرز العوامل المؤثرة في تحركات الذهب، إذ تميل جاذبية المعدن الأصفر إلى الارتفاع عندما تتزايد التوقعات بشأن خفض الفائدة، خاصة أن انخفاض عوائد الأصول المقومة بالدولار قد يدفع المستثمرين إلى زيادة الإقبال على الذهب باعتباره أحد أهم أدوات التحوط.
وفي المقابل، تظل التطورات الجيوسياسية عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاهات الذهب، مع استمرار تأثير تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران على أسواق الطاقة والسلع العالمية. كما تترقب الأسواق انعكاسات أي ارتفاع محتمل في أسعار النفط على معدلات التضخم، وهو ما قد يؤثر بدوره على قرارات البنوك المركزية الكبرى بشأن أسعار الفائدة.
ويستهدف الاحتياطي الفيدرالي إعادة التضخم إلى مستوى 2% على المدى المتوسط، الأمر الذي يجعل بيانات الأسعار وسوق العمل والنمو الاقتصادي من أهم المؤشرات التي يعتمد عليها البنك عند تحديد مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
وعلى الرغم من التراجع الحالي في أسعار الذهب محليًا، لا تزال التوقعات بشأن المعدن النفيس إيجابية على المدى المتوسط، خاصة في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية، وتصاعد المخاوف المرتبطة بالحرب التجارية، إلى جانب احتمالات اتجاه البنوك المركزية العالمية نحو مزيد من خفض أسعار الفائدة.
وتشير بعض التوقعات إلى إمكانية استمرار الذهب في تسجيل مستويات مرتفعة خلال عام 2026، مع إمكانية وصول سعر الأوقية عالميًا إلى مستويات قياسية، مدفوعًا بزيادة الطلب الاستثماري وعمليات شراء البنوك المركزية، فضلًا عن توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة في أوقات عدم اليقين الاقتصادي والسياسي.
ويتابع المواطنون في مصر تحركات أسعار الذهب بصورة مستمرة، خصوصًا المقبلين على الزواج والراغبين في الاستثمار والادخار، في ظل اعتبار الذهب من أبرز أدوات حفظ القيمة، بينما يظل السعر النهائي للمشغولات الذهبية مرتبطًا بسعر الجرام المعلن، إضافة إلى المصنعية والضريبة والدمغة، والتي تختلف من تاجر وآخر ومن منتج إلى آخر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



