رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

هروب جديد يهز بعثة المصارعة المصرية.. محمد الشامي يختفي في ترانزيت روما

محمد الشامي وزياد
محمد الشامي وزياد حجاج

 شهدت بعثة المصارعة المصرية واقعة جديدة خلال رحلة العودة من إيطاليا إلى القاهرة، بعدما غادر اللاعب محمد مصطفى علي الشامي أفراد البعثة خلال فترة الترانزيت في العاصمة الإيطالية روما، في واقعة تأتي بعد أيام قليلة من اختفاء زميله زياد حجاج في سلوفاكيا.

 وغادر محمد الشامي مع بعثة المصارعة مدينة تارانتو الإيطالية متجهًا إلى روما، تمهيدًا لاستكمال رحلة العودة إلى القاهرة، عقب انتهاء مشاركته في دورة ألعاب البحر المتوسط "تارانتو 2026".

 وبحسب التفاصيل المتداولة بشأن الواقعة، كان من المفترض أن يحتفظ رئيس الوفد بجوازات سفر أفراد البعثة خلال فترة الترانزيت، إلا أن ذلك لم يحدث، وهو ما استغله اللاعب لمغادرة محيط البعثة.

 ولاحظ مدرب محمد الشامي اختفاء اللاعب، وحاول اللحاق به، إلا أن محاولته لم تنجح، واضطر المدرب إلى التخلف عن الرحلة، بينما تمكن اللاعب من مغادرة المكان.

 وتأتي الواقعة بعد أيام قليلة من واقعة أخرى للاعب منتخب مصر للمصارعة زياد حجاج، الذي غادر مقر إقامة البعثة المصرية في سلوفاكيا عقب مشاركته في بطولة العالم للشباب، ما فتح تحقيقًا رسميًا من جانب وزارة الشباب والرياضة واتحاد المصارعة.

وزارة الرياضة تحيل الواقعتين إلى النيابة العامة:

 وفي تطور جديد، قررت وزارة الشباب والرياضة إحالة واقعة محمد الشامي خلال ترانزيت بعثة المصارعة في روما إلى النيابة العامة، إلى جانب واقعة زياد حجاج في سلوفاكيا، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتحديد المسؤوليات.

 وأكدت الوزارة أن التعامل مع مثل هذه الوقائع يتم وفقًا للقواعد واللوائح المنظمة لسفر البعثات الرياضية المصرية، مع ضرورة تحديد المسؤوليات الإدارية والقانونية وعدم استباق نتائج التحقيقات.

 وكان محمد الشامي قد شارك مع منتخب مصر للمصارعة الحرة في منافسات وزن 97 كجم بدورة ألعاب البحر المتوسط "تارانتو 2026"، قبل أن تنتهي مشاركته عقب خسارته أمام الإيطالي بنيامين هونيس بنتيجة 6-2 في الأدوار التمهيدية.

 وتفتح واقعة الشامي، إلى جانب واقعة زياد حجاج، الباب أمام تساؤلات جديدة بشأن الإجراءات المتبعة لتأمين ومتابعة أفراد البعثات الرياضية المصرية خلال المشاركات الخارجية، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية.