رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بين السطور

 

لقد عاهدت نفسي ان اكتب في منبري هذا بجريدتي الغراء منذ ان بدات اكتب هنا منذ سنوات طوال ان اضع اصابعي على موطن الالم للقرا ءالاعزاء بصفه خاصه ولابناء وطني الحبيب بصفه عامة رغم صعوبه ذلك والان اكتب للمره الخامسه عن انشغال الاباء عن ابنائهم حتى اصبح معظمهم فريسه للفضاء الخارجي الذي شارك في تربيتهم سواء هذا الانترنت او الخادمه او الجليسه او ما يطلقون عليها الان بالناني لقد اصبح الطفل صبيه او بنات متعلقين بهؤلاء السابق ذكرهم اكثر من ابائهم وامهاتهم لدرجه ان هناك فيديوهات منتشره للاطفال تبكي عندما تسافر هذه الخادمه الى بلادها اما الام فهي لا تمثل لهم شيء لقد اصبح التسارع الزمنى المتلاحق للصراع بين الأجيال الان ليس مجرد سوء تفاهم عائلي، بل اصبح ظاهرة اجتماعية نخشى ان تتفاقم خصوصا بعد الارتباط اللاصيق للاجيال الحديثة بالانترنت وماتفرزه للمجتمع من مخلفات و سلبيات تبث من خلال المنصات المختلفة للسوشال ميديا والتى تعمل على اعطائهم معاول هدم فكرية وتمويلات للبعض لهدم  القيم والمبادىء والمعرفة داخل المجتمع بأثره وسعى الخارج لمسح ذاكرة التربية الدينية وقواعدها من العقول جيل بعد جيل ليتمكن من السيطرة على الامم لتفتيتها ويصبح العالم فى حالة انفلات اخلاقى فلا يعايرهم احد بما يحدث فى بلادهم من كل اشكال الانفلات الدينى والاخلاقى وهو مايطلقون عليه مسمى الحرية ونحن نضيف لهم انها الحرية السوداء والهدامة .لقد ساهمت الكثير من تلك المنصات الهدامة وماأكثرها فى ان جعلت الاجيال الحديثة  ترى العالم بطريقة مغايرة وان تمقت وتمحوفكر الاجيال السابقة التى كانت تتحرك بغطاء ونصائح الكبار حكماء الاسرة سواء كان الابوين او الجدود حيث كان تحركهم ينبغ من منطق الاستقرار والخبرة والخوف من تكرارالأخطاء اما تلك الاجيال الحديثة فهى تتحرك بتعليمات مأجورى هذه النوفذ المطلة على ذلك العالم الافتراضى الخفى الذى لايعلم خطورته الا الله سبحانه وتعالى والذى يدفع  هذه الاجيال الى التغيير والرغبة في تجاوز الحدود القديمة وهدم الثوابت .والذى اصبح حلبة خفية للصراع الفضائى بين الماضي والمستقبللقد .أصبحت المؤثرات فى تكوين شخصيتهم مختلفة وعديدة ومتعددة  ، فالمتابع للمشهد يرى انه مازال هناك محاولات لإضعاف المجتمع المصرى وبث الفتنة من خلال نشر الشائعات بشكل مستمر.لاثارة الفتن واضعاف النفوس وايجاد حالة من التقوقع النفسى الذى يعمل على اضعاف مسارات الطاقة لدى هذه الاجيال .بل اصبح لكل فرد فى الاسرة عالمه الافتراضى الخاص الذى يعيش فيه خاصة تلك الاجيال حديثة العهد التى لايعلم بحالها سوى الله سبحانه وتعالى .وتقوقعوا داخل شرنقة الانترنت . وعندما تتبابع تصرفاتهم تجدهم لاينظروا الى افراد الاسره او الاب او الام الاانهم ِAtm،وارتباطهم بالام انها مسؤولة الاطعام او يوسطونها لدى الاب عندما يحتاجون الى الحصول على اموال كثيرة او سفر ،وبالتالى يبحث الابوين عن اعمال اضافية اكثر لارضاء الابناء دون ان يدروا انهم انشغلوا عن فلذات اكبادهم وتركوهم فريسة للفضاء الخارجى ..، نجوى