الجيش الأمريكي يُخصص 2.2 مليار دولار لبناء وتشغيل مفاعلات نووية صغيرة
أعلن الجيش الأمريكي تخصيص ما يصل إلى 2.2 مليار دولار لخمس شركات بهدف تطوير وبناء وتشغيل مفاعلات نووية صغيرة في خمس قواعد عسكرية.
ويأتي ذلك وفقاً لوكالة رويترز ضمن برنامج "جانوس" للطاقة النووية وتشمل القواعد فورت براج في نورث كارولاينا، وفورت كامبل في كنتاكي، وفورت هود في تكساس، وفورت بينينج في جورجيا، وفورت درام في نيويورك.
ويستهدف البرنامج تشغيل أول مفاعل بحلول سبتمبر 2028.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
ووفق رويترز، تستطيع هذه المفاعلات المصنّعة في المصانع والقابلة للنقل توليد ما يصل إلى 20 ميغاواط من الكهرباء لكل مفاعل، بما يوفر مصدراً مستقراً للطاقة خصوصاً للقواعد النائية.
وقال ممثل تركيا بالأمم المتحدة إنه يجب ألا يستخدم تجويع المدنيين وسيلة للحرب.
ودعا ممثل تركيا إلى إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة دون عوائق.
وفي سياق متصل، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي أحرق عددًا من المنازل في بلدة بيت ياحون جنوبي لبنان.
وأضافت الوكالة أن جيش الاحتلال نفذ كذلك عملية تفجير في بلدة حداثا بقضاء بنت جبيل في جنوب البلاد.
ولم تذكر الوكالة، في إفادتها الأولية، تفاصيل بشأن الخسائر البشرية الناجمة عن هذه العمليات أو حجم الأضرار التي لحقت بالممتلكات.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر والتصعيد في جنوب لبنان.
وقال حزب الله إن قرار وزارة الخزانة الأمريكية بحق جهات لبنانية يؤكد أن واشنطن تتعامل مع لبنان من موقع الوصاية وتسعى إلى إحداث اضطرابات داخل البلاد.
وأضاف الحزب أن الإدارة الأمريكية «لا تملك أي أهلية أخلاقية أو قانونية لتصنيف الآخرين وتوزيع شهادات الوطنية عليهم"، معتبرًا أن العقوبات المفروضة تمثل تدخلًا في الشأن اللبناني.
وأكد حزب الله أن العقوبات التي وصفها بـ"الظالمة" لن تثنيه عن التمسك بخيار المقاومة، مشددًا على ما وصفه بحق اللبنانيين في الدفاع عن أرضهم وسيادتهم.
وتأتي تصريحات الحزب عقب قرار أمريكي بفرض عقوبات، في وقت تتواصل فيه الضغوط الأمريكية على الجهات المرتبطة بحزب الله في لبنان.
وأكد المجلس الوطني الفلسطيني أن جريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك، التي وقعت في 21 أغسطس/آب 1969، شكلت واحدة من أبشع الجرائم التي استهدفت هوية مدينة القدس ومكانتها الدينية والتاريخية.
وقال المجلس، في بيان اليوم الجمعة، بمناسبة الذكرى الـ57 لإحراق المسجد الأقصى، إن الجريمة التي ارتكبها المتطرف مايكل دينس لم تكن فعلًا فرديًا معزولًا، بل اعتبرها حلقة ضمن ما وصفه بمشروع ممنهج يستهدف القدس والمسجد الأقصى، بهدف تغيير واقع المدينة التاريخي والقانوني والديني.
وأضاف أن جماعات متطرفة، في مقدمتها جماعات «جبل الهيكل»، تواصل بعد مرور 57 عامًا التحريض والدعوات إلى اقتحام المسجد الأقصى والاستيلاء على ساحاته وفرض التقسيم الزماني والمكاني، متهمًا الحكومة الإسرائيلية وأجهزتها بتوفير الحماية السياسية والأمنية لهذه الجماعات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





