الاحتلال يقتلع أكثر من 100 شجرة زيتون معمّرة في برطعة جنوب جنين
اقتلعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، أكثر من 100 شجرة زيتون معمّرة في بلدة برطعة جنوب غرب جنين.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتلعت الأشجار من جذورها في منطقة واد اليحمور قرب خربة عبد الله يونس، مشيرة إلى أن الأشجار كانت معمّرة وتحمل ثمار الزيتون، ما ألحق أضرارًا كبيرة بالأراضي الزراعية وتسبب في خسائر للمزارعين.
وأضافت المصادر أن عملية الاقتلاع تأتي في سياق الاعتداءات المتواصلة على الأراضي الزراعية في المنطقة، والتي تشمل تجريف الأراضي واقتلاع الأشجار وطمس معالمها، الأمر الذي يهدد مصدر رزق المزارعين ويقيد قدرتهم على الوصول إلى أراضيهم واستغلالها.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الأزمة الإنسانية في إيران يجب أن تتوقف فورًا، منتقدًا الأوضاع الداخلية في البلاد.
وأضاف ترامب أن إيران تقتل مواطنيها حتى دون احتجاجات، مشيرًا إلى أن السلطات الإيرانية تواجه صعوبات اقتصادية متزايدة.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وأكد الرئيس الأميركي أن إيران غير قادرة على دفع رواتب قطاعات واسعة من جيشها، في ظل الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد.
وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، على اقتحام وإخلاء مركز قلنديا للتدريب المهني التابع لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في القدس الشرقية المحتلة، وطرد الموظفين المتواجدين فيه ومنعهم من العودة إليه.
واعتبرت الوزارة أن هذه الخطوة تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولحرمة منشآت الأمم المتحدة وحصاناتها وامتيازاتها، وتصعيدًا خطيرًا في استهداف الوجود الأممي في القدس المحتلة، لا سيما أنها جاءت بعد يوم واحد من الجولة الميدانية التي نظمتها الوزارة للسفراء المعتمدين لدى دولة فلسطين إلى مخيم قلنديا.
وأدانت الوزارة كذلك مشاركة مسؤولين في حكومة الاحتلال في عملية الاقتحام والإخلاء، بينهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وما رافق العملية من إجراءات ميدانية هدفت إلى إحكام السيطرة على المركز ومحيطه، معتبرةً أن ذلك يعكس إصرارًا رسميًا على تحدي مكانة الأمم المتحدة وحصاناتها وفرض وقائع بالقوة على مؤسساتها ومنشآتها.
وأكدت الوزارة أن استهداف مركز قلنديا لا يقتصر على الاعتداء على مبنى أو منشأة بعينها، بل يمتد إلى جوهر الولاية الدولية للأونروا ودورها في حماية وخدمة اللاجئين الفلسطينيين، مشيرةً إلى أنه يمثل محاولة لضرب أدوات الإغاثة والتعليم والصحة والحماية التي أنشأها المجتمع الدولي لخدمة اللاجئين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





