فرنسا تتمسك بمكافحة الأسلحة الكيميائية..دعم كامل للمنظمة وتحركات في سوريا وأوكرانيا
جدد وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الأربعاء، تأكيد الدعم السياسي والمالي والفني الكامل الذي تقدمه بلاده إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بهدف تعزيز قدرتها على تنفيذ أحكام اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، في ظل تصاعد التهديدات المرتبطة باستخدام هذه الأسلحة وتطور طبيعتها.
فرنسا تؤكد دعمها لجهود حظر الأسلحة الكيميائية
شدد بارو، خلال استقباله سابرينا دالافيور، المديرة العامة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، على تمسك فرنسا بمواصلة دعم عمل المنظمة، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للنظام الدولي الهادف إلى منع انتشار الأسلحة الكيميائية واستخدامها، مؤكدا أهمية استمرار التعاون الدولي لمواجهة المخاطر المتزايدة.
أكد الوزير الفرنسي، وفقا لبيان صادر عن وزارة الخارجية الفرنسية، أهمية مواصلة الجهود في سوريا تحت قيادة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بهدف الوصول في أسرع وقت ممكن إلى تحديد كامل نطاق برنامج الأسلحة الكيميائية، إلى جانب ضمان تدمير أي عناصر متبقية منه بطريقة آمنة وقابلة للتحقق.
ورحب بارو بطلب سوريا الانضمام إلى الشراكة الدولية لمكافحة الإفلات من العقاب على استخدام الأسلحة الكيميائية، التي تترأسها فرنسا، معتبرا أن تعزيز آليات المساءلة يمثل خطوة مهمة في مواجهة استخدام هذه الأسلحة.
باريس تتمسك بمحاسبة المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيميائية
أكدت فرنسا ضرورة مواصلة أعمال تقصي الحقائق بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، والعمل على تحديد المسؤولين عن تلك الاستخدامات، في إطار موقف يستهدف دعم المساءلة ومنع إفلات مرتكبي هذه الانتهاكات من العقاب.
وشدد بارو على أن بلاده ستواصل دعم الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ مبدأ المساءلة، بما يضمن عدم السماح بعودة استخدام الأسلحة الكيميائية أو تقويض القواعد الدولية التي تحظرها.
فرنسا تدعم أوكرانيا في مواجهة المخاطر الكيميائية
جدد الوزير الفرنسي كذلك دعم بلاده لأوكرانيا، مؤكدا مساندة الإجراءات التي تستهدف تعزيز قدراتها في مجالات الكشف عن المخاطر الكيميائية والحماية منها والاستجابة لها، في ظل ما تواجهه القوات الأوكرانية من مخاطر مرتبطة بالأسلحة والمواد الكيميائية على جبهة القتال.
اختتم بارو تأكيده على مواصلة فرنسا دعم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بهدف الحفاظ على القاعدة الدولية الراسخة التي تحظر استخدام الأسلحة الكيميائية، وتعزيز آليات مكافحة الإفلات من العقاب، ومنع ظهور هذه الأسلحة مجددا.
وأوضحت المواقف الفرنسية أن باريس تنظر إلى دعم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية باعتباره جزءا أساسيا من جهود حماية النظام الدولي، مع التركيز على التحقيق والمساءلة وتطوير قدرات الدول المتضررة، بما يسهم في الحد من مخاطر الأسلحة الكيميائية وتعزيز الأمن والاستقرار الدوليين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض




