رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الشيخ الباقورى في سطور.. أول وزير للأوقاف بعد ثورة يوليو وثاني رئيس لجامعة الأزهر

الشيخ أحمد حسن الباقورى
الشيخ أحمد حسن الباقورى

وأحد وأربعين عامًا على رحيل فضيلة الشيخ أحمد حسن الباقورى هو أحد أعلام الأزهر الشريف، وأول وزير للأوقاف بعد ثورة 23 يوليو 1952م ، وثاني رئيس لجامعة الأزهر 1964 م .

الشيخ أحمد حسن الباقورى
الشيخ أحمد حسن الباقورى

دخل الشيخ الباقوري التاريخ كعالم من علماء الأزهر الشريف وأحد الخطباء المعدودين في العالم العربي، هو داعية من دعاة الإسلام والقومية العربية، زعيم لثورة الأزهر عام 1935م،  كان رئيس المركز العام لجمعيات الشبان المسلمين وعضو مجمع اللغة العربية.

السيرة الذاتية لفضيلة الشيخ أحمد حسن الباقورى

مولدة ونشأته:

ولد الشيخ أحمد حسن الباقوري في 26 مايو 1909م في قرية باقوربمركز أبو تيج بمحافظة أسيوط  أشتهر باسم أحمد الباقوري نسبة إلى قرية باقور وهي من قرى مركز أبو تيج، إلا أن الأوراق الرسمية سجلت سنة مولده 1907م، حيث كان له أخ يكبره بعامين وتوفى قبل مولده فأعطاه والده شهادة ميلاد أخيه المتوفى، يعود أصل عائلته إلى سوسة بالمغرب، نزل جده إلى بلدة دونية بالصعيد ثم انتقل إلى قرية  باقور، وبعد أن حفظ القرآن الكريم التحق بمعهد أسيوط الديني عام 1922م.

الشيخ أحمد حسن الباقورى
الشيخ أحمد حسن الباقورى

حفظه للقرآن:

أرسله والده ليحفظ القرآن الكريم ويجوده، حتى أتمه في الحادية عشرة من عمره، ثم أرسله والده إلى معهد أسيوط الديني عام 1919م، أحد أقدم المعاهد الأزهرية في مصر.

 

حياته العلمية والعملية:

حصل الباقوري على الشهادة الثانوية عام 1928م، ثم التحق بالقسم العالي وحصل منه على شهادة العالمية عام 1932، ثم حصل على شهادة التخصص في البلاغة والأدب عام 1936م عن رسالته "أثر القرآن فى اللغة العربية"، وبعد تخرجه عُين مدرسا للغة العربية وعلوم البلاغة في معهد القاهرة الأزهري.


بعدها أصبح مدرسا بكلية اللغة العربية وبعدها وكيلا لمعهد أسيوط العلمي الديني بأسيوط، ولم يلبث أن صار وكيلا لمعهد القاهرة الأزهري عام 1947م، وفي عام 1950م عُين شيخا للمعهد العلمي الديني بالمنيا.

بدأت مسيرته مع ثورة يوليو فى 7 سبتمبر 1952م، عندما اختير كأول وزير للأوقاف في الوزارة المركزية للجمهورية العربية المتحدة عام 1958م.

رئاسة جامعة الأزهر:

تولى الشيخ أحمد حسن أحمد الباقوري رئاسة جامعة الأزهر عام 1964م، ليكون بذلك ثاني رؤساء الجامعة خلفًا للدكتور محمد البهي، بعد إقالته من وزارة الأوقاف إثر وقيعة بينه وبين الرئيس جمال عبد الناصر، تسببت في عزلته بالبيت دامت لخمس سنوات، ثم أعاده الرئيس عبد الناصر مباشرة إلى رئاسة جامعة الأزهر، ليكون بذلك بمثابة رد اعتبار تاريخي للشيخ، ليتولى منصبًا يفوق الوزارة أهمية.

الشيخ الباقوري في بيت الزعيم جمال عبد الناصر <br> 
الشيخ الباقوري في بيت الزعيم جمال عبد الناصر 
 

وكان الشيخ الباقوري يميل دائمًا إلى إصلاح الأزهر، وإلى السعي وراء إعادة مجده  فشارك الشيخ محمد عبد اللطيف دراز في إنشاء جمعية إصلاح الأزهر بأسيوط عام 1927، وشارك في ثورة الأزهر؛ لتحسين أوضاع الأزهريين، وللعودة بالشيخ المراغي إلى مكانه على رأس الأزهر الشريف.

الجوائز والتكريمات
 

حاز الشيخ الباقوري على أوسمة وتكريمات رفيعة من ملوك وقادة الدول العربية؛ منها كسوة التشريف عام 1945م من الملك عبد العزيز آل سعود، ثم كسوة التشريف والسيف الذهبي عام 1953م، ووسام النهضة من الملك حسين ملك الأردن 1953م، ووسام ووشاح الجلالة الشريفة من ملك المغرب محمد الخامس، ووشاح النيل، وعضوية مجمع اللغة العربية بالقاهرة، ووسام أمية من الجمهورية السورية 1957م، وصولًا إلى جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية من المجلس الأعلى للثقافة عام 1985م. 

الحياة الأسرية

تزوج الشيخ أحمد حسن الباقورى من  السيدة كوكب، ابنة الشيخ عبداللطيف دراز، وكيل الأزهر، والصديق المقرب للشيخ المراغى، وأحد زعماء ثورة 1919، وتم نفيه مع سعد زغلول لعامين، كما كان عضواً بمجلس الشيوخ قبل ثورة يوليو 1952، وأنجب الباقورى ثلاث بنات هن " ليلى وعزة ويمنى".

الباقورى مع كبرى بناته <br> 
الباقورى مع كبرى بناته 
 

مؤلفات الباقوري

ترك الشيخ الباقورى للمكتبتين العربية والإسلامية 15 عملاً هاما منها: أثر القرآن الكريم فى اللغة العربية، تحت راية القرآن، قطوف من أدب النبوة، كلمات ذات تاريخ، الأزهر والإسلام، القرآن مأدبة الله للعالمين، إمام الائمة على بن ابى طالب.

الشيخ أحمد حسن الباقورى <br> 
الشيخ أحمد حسن الباقورى 
 


وفاته

توفى الشيخ أحمد حسن الباقوري في السابع والعشرين من أغسطس عام 1985م.