وزير الأوقاف يدعو لإطفاء نيران الكراهية بالرحمة: «اغلبوها وطهروا قلوبكم»
قال الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، إن معنى الرحمة يظهر أيضًا في قوله تعالى: «وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً»، موضحًا أن الآية قدمت المودة التي تعني المحبة، ثم انتقلت إلى الرحمة، بما يشير إلى أن العلاقة الزوجية ينبغي أن تقوم على الحب والود، وإذا غاب الحب أو تنغص لأي سبب، فلتكن الرحمة سبيلًا لاستمرار العلاقة.
أسامة الأزهري يدعو إلى إطفاء الكراهية بالرحمة وإحياء المحبة
وأشار الأزهري، خلال كلمته في احتفال وزارة الأوقاف بذكرى المولد النبوي الشريف لعام 1448هـ، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى أن هذا المعنى يتجسد في القول المأثور في وصف أرقى صور معاملة الزوج لزوجته: «إن أحبها أكرمها، وإن كرهها لم يظلمها».
ولفت إلى أن الحكمة نفسها تظهر في بدء القرآن الكريم بقوله تعالى: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ»، إذ اختار الله وصف الرحمة، ولم يقل «بسم الله المحب لعباده» أو «المحبوب منهم»، أو «القدير» أو «العليم».
واختتم وزير الأوقاف رسالته في ذكرى المولد النبوي الشريف بالدعوة إلى مواجهة الكراهية والأنانية بالرحمة، قائلًا لشعب مصر والأمة العربية والإسلامية ولكل إنسان على الأرض: «غالبوا الكراهية والأنانية واغلبوها، وأطفئوا نيرانها بالرحمة»، داعيًا إلى تطهير القلوب من الكراهية وإتاحة الفرصة لنمو المحبة و«شجرة الخلق الكريم»، مستشهدًا بقول الله تعالى في وصف النبي محمد: «وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ».
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







