رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

متحدث حركة فتح: تصعيد إسرائيلي خطير بالضفة ونطالب المجتمع الدولي بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات

ماهر النمورة
ماهر النمورة

قال ماهر النمورة، المتحدث باسم حركة فتح، إن القيادة الفلسطينية تجري منذ صباح اليوم اتصالات مع عدد من زعماء العالم، إلى جانب أشقاء وأصدقاء عرب ومسلمين مناصرين للقضية الفلسطينية، لاطلاعهم على تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية والتحذير من خطورة ما يجري وتداعياته.

اقتحام إيتمار بن جفير 

وأضاف النمورة خلال مداخلة مع الإعلامية دكتور منى شكر، على قناة القاهرة الإخبارية، أن اقتحام إيتمار بن جفير، برفقة قوات الجيش، إحدى القرى وتحطيم نصب تذكاري للشهداء، إلى جانب اقتحام القرى والمخيمات والمدن والاعتداء على المواطنين والممتلكات والمدارس، يمثل تصعيدًا خطيرًا في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأشار إلى أن إطلاق يد المستوطنين في الضفة الغربية، وارتكابهم اعتداءات وجرائم بصورة يومية، يندرج ضمن سلسلة من الانتهاكات المستمرة بحق الفلسطينيين.

وأكد المتحدث باسم حركة فتح أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مطالبًا المجتمع الدولي بتحرك جاد وفعّال لمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

 

قال ماهر النمورة، متحدث باسم حركة فتح، إن ما يجري الآن هو لفرض أمر واقع من خلال حكومة اليمين المتطرف، التي تسعى بكل الإمكانيات من أجل منع أي وصول إلى حل الدولتين، والذي لاقى إجماعًا دوليًا في مؤتمر نيويورك، حيث صوّتت 122 دولة لصالح هذا القرار بشأن حل الدولتين، للوصول إلى اتفاق السلام.

حكومة اليمين المتطرف تمارس هذه السياسات من أجل منع حل الدولتين

أضاف أن حكومة اليمين المتطرف تمارس هذه السياسات من أجل منع حل الدولتين، وكذلك لكسب مزيد من الوقت في التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، والسيطرة على المقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية، لتحقيق مزيد من الأصوات في الكنيست، الذي سيُعقد في الشهر القادم، والذي ستكون نتائجه إذا خسر نتنياهو، سيغادر الحكم وسيذهب إلى المحاكم الإسرائيلية، بناءً على المعطيات السابقة التي شهدت احتجاجات كبيرة في الشارع الإسرائيلي ضد نتنياهو.

وتابع: " نتنياهو يريد الآن أن يحقق مزيدًا من المكاسب، ولكن للأسف الشديد على حساب الحق الفلسطيني، وحساب الدم الفلسطيني، والآن أيضًا على حساب المنظمات الدولية، والأونروا التي جاءت بقرار أممي".