رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

كاتب بـ«نيوزويك» الأمريكية: الحرس الثوري يعرقل التفاوض.. وإيران تلوّح بتوسيع دائرة الحرب

بوابة الوفد الإلكترونية

كشف بيتر روف، الكاتب في مجلة «نيوزويك» الأمريكية، عن عقبة رئيسية قد تهدد أي مسار تفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أن الحديث المتزايد عن وجود انقسام داخل طهران بين تيار إصلاحي وآخر متشدد يثير تساؤلات حول الجهة صاحبة القرار الفعلي في إدارة الصراع والمفاوضات.

وقال روف، خلال مداخلة مع الإعلامية نهى درويش، ببرنامج «منتصف النهار»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، إن الخطاب الإيراني منذ اندلاع المواجهات قبل نحو 7 أشهر كان يقوم على التأكيد بوجود موقف موحد بين مختلف الفصائل الإيرانية، إلا أن ظهور حديث عن وجود تيارين متباينين يعكس، حال صحته، وجود خلافات بشأن كيفية التعامل مع المرحلة الراهنة.

وأوضح أن «الحرس الثوري الإيراني» قد يكون العقبة الأبرز أمام التوصل إلى أي اتفاق مع واشنطن، إذا كان الانقسام الداخلي قائمًا بالفعل، لافتًا إلى أن الحرس ينظر إلى الصراع الحالي باعتباره فرصة لتعزيز نفوذه في منطقة الخليج.

وأشار الكاتب في «نيوزويك» إلى أن هذا التوجه يشمل، وفق تقديره، السعي إلى زيادة النفوذ في دول خليجية من بينها السعودية وقطر والإمارات، مؤكدًا أن أصحاب هذا الاتجاه لا يفضلون خيار التفاوض، وإنما يميلون إلى مواصلة المواجهة ومحاولة تحقيق مكاسب ميدانية وسياسية من خلال توسيع نطاق الصراع.

وأضاف أن التصريحات الإيرانية الأخيرة، خاصة الحديث عن الانتقال من «موقف دفاعي إلى موقف هجومي»، تعكس تحولًا في طبيعة الخطاب الإيراني، وتطرح علامات استفهام حول الخطوات التي يمكن أن تتخذها طهران خلال المرحلة المقبلة.

وأكد روف أن التحركات الإيرانية الحالية، من وجهة نظره، لا يمكن وصفها بأنها دفاعية، متسائلًا عما قد يحدث إذا انتقلت طهران بالفعل إلى مرحلة الهجوم، خاصة مع وجود تهديدات إيرانية تستهدف حلفاء الولايات المتحدة ودولًا أوروبية تستضيف أصولًا أمريكية على أراضيها.

وحذر الكاتب في مجلة «نيوزويك» من أن استمرار هذه التهديدات قد يعكس توجهًا نحو توسيع رقعة المواجهة، بما يفتح الباب أمام موجة جديدة من التصعيد ويزيد مخاطر اتساع نطاق الحرب في المنطقة.