رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

«تعليم نجع حمادي» تُواصل تأهيل الأخصائيات الاجتماعيات لتعزيز الأنشطة المدرسية

تعليم نجع حمادى
تعليم نجع حمادى

واصلت إدارة نجع حمادي التعليمية بقنا، اليوم الاثنين، فعاليات اليوم الثاني لورش العمل الموسعة والمخصصة لتنمية المهارات المهنية والعملية للأخصائيات الاجتماعيات بمختلف المدارس، وذلك لرفع كفاءة الأداء الاجتماعي والتربوي داخل المنظومة التعليمية.

جاءت الورشة تحت رعاية الأستاذ طارق محمد سعد الدين وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة قنا، وإشراف محمد يوسف الزقيم، مدير عام إدارة نجع حمادي التعليمية، و الدكتور سيد مرزوق، الموجه العام للتربية الاجتماعية بمديرية التربية والتعليم بقنا.

وشهدت فعاليات اليوم الثاني حضورًا مكثفًا من قيادات التوجيه، تقدمهم أبو المعارف محمد بكري، الموجه الأول للتربية الاجتماعية بالإدارة، وبمشاركة موجهي التربية الاجتماعية: محمد حسني، وخالد أحمد طليبة، وأحمد عزت، ونفيسة فتحي عباس.

وتضمن البرنامج التدريبي لليوم الثاني جلسات عمل مكثفة ركزت على المحاور الشاملة لجماعات النشاط المدرسي وكيفية تفعيلها لجذب الطلاب، بالإضافة إلى القواعد المنظمة لعمل مجالس الأمناء والآباء والمعلمين، وآليات تفعيل دورها في تحقيق الشراكة المجتمعية ودعم العملية التعليمية بالمدارس.

من ناحية أخرى، عقد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم من داخل جامعة قنا، اجتماعًا موسعًا مع ١٠٠٠ مدير مدرسة وقيادة تعليمية بمحافظات قنا وسوهاج والوادي الجديد وأسوان والأقصر والبحر الأحمر، وذلك في إطار متابعة الاستعدادات الخاصة بانطلاق العام الدراسي الجديد 2026 / 2027، والتأكيد على الضوابط والآليات التي تستهدف الارتقاء بجودة التعليم، وتحقيق الانضباط، ورفع مستوى التحصيل الدراسي للطلاب.

وفي مستهل الاجتماع، أشاد السيد الوزير محمد عبد اللطيف بالجهود التي يبذلها مديرو المدارس والقيادات التعليمية بالمحافظات المشاركة في الاجتماع، مؤكدًا أن الالتزام بتنفيذ الإجراءات والآليات على أرض الواقع يمثل أحد أهم عوامل نجاح منظومة التعليم.

وأكد الوزير أن مدير المدرسة هو أهم عنصر في العملية التعليمية، وأن المدرسة هي المكان الرئيسي للتعلم، مشددًا على أن العمل في مجال التعليم يتطلب الإخلاص الكامل للرسالة، وأن من يعمل في مجال التعليم لابد أن يعمل «بقلبه»، لما لهذه المهنة من رسالة سامية ودور محوري في بناء أجيال المستقبل.