رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الطرق الصوفية تتحرك اليوم بموكبًا كبيرًا احتفالًا بالمولد النبوي

المولد النبوي الشريف
المولد النبوي الشريف

تحتفل الطرق الصوفية، اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026، بذكرى المولد النبوي الشريف، من خلال موكب صوفي كبير بمنطقة الحسين والدراسة، بمشاركة آلاف المريدين من أبناء الطرق الصوفية، وسط أجواء من الابتهالات والمدائح النبوية التي تعبر عن المحبة والاحتفاء بذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.

موعد انطلاق الموكب الصوفي

ومن المقرر أن ينطلق الموكب عقب صلاة العصر، من أمام مسجد سيدي صالح الجعفري بمنطقة الدراسة، متجهًا إلى ساحة مسجد سيدنا الحسين رضي الله عنه، بمشاركة عدد من شيوخ الطرق الصوفية وأبناء الطرق من القاهرة والمحافظات المختلفة.

ويأتي تنظيم الموكب ضمن الفعاليات السنوية التي تقيمها الطرق الصوفية احتفالًا بالمولد النبوي الشريف، في أجواء يغلب عليها الطابع الروحي والديني، من خلال ترديد المدائح والابتهالات ورفع اللافتات التي تعبر عن محبة النبي صلى الله عليه وسلم والاحتفاء بسيرته العطرة.

مشاركة الآلاف من أبناء الطرق الصوفية

وتشهد الفعاليات مشاركة واسعة من أبناء الطرق الصوفية، حيث يتوافد المريدون إلى منطقة الحسين والدراسة للمشاركة في الموكب، الذي يمثل أحد أبرز مظاهر الاحتفال بالمولد النبوي الشريف لدى الطرق الصوفية.

وتتضمن الأجواء الاحتفالية ترديد المدائح النبوية والابتهالات الدينية، إلى جانب العبارات واللافتات التي تعكس مشاعر المحبة والتعلق بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم، وما تحمله المناسبة من معانٍ دينية وروحية لدى المشاركين.

مواكب صوفية في المحافظات

ولا تقتصر الاحتفالات على القاهرة، إذ تتزامن فعاليات الموكب في منطقة الحسين والدراسة مع تنظيم مواكب مماثلة لأبناء الطرق الصوفية في عدد من الميادين الرئيسية بمختلف المحافظات.

وتحرص الطرق الصوفية خلال هذه المناسبة على إقامة العديد من الفعاليات التي تستهدف إحياء ذكرى المولد النبوي، من خلال المجالس الدينية والمدائح والابتهالات والاحتفالات التي تعبر عن محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

المولد النبوي.. ذكرى مولد خير البرية

وتحل ذكرى المولد النبوي الشريف في شهر ربيع الأول من كل عام، وهي مناسبة يستحضر خلالها المسلمون جوانب من السيرة النبوية، وما حملته رسالة النبي صلى الله عليه وسلم من قيم الرحمة والعدل وحسن الخلق والدعوة إلى عبادة الله تعالى.

ووفق المشهور في كتب السيرة، وُلد النبي محمد صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة، ونشأ يتيم الأب، ثم توفيت والدته آمنة بنت وهب وهو صغير، فكفله جده عبد المطلب، ثم عمه أبو طالب.

نسب النبي صلى الله عليه وسلم

ينتهي نسب النبي صلى الله عليه وسلم إلى عدنان، وهو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة، من قريش، وقد ذكر علماء السيرة والأنساب هذا النسب في كتبهم.

وكان والده عبد الله بن عبد المطلب، ووالدته آمنة بنت وهب، وينتمي كلاهما إلى بيوت عريقة من قريش.

نشأة النبي ورعايته في طفولته

رضع النبي صلى الله عليه وسلم في بني سعد، وكانت حليمة السعدية من مرضعاته، وعاش في رعايتها فترة من طفولته، ثم عاد إلى أمه آمنة بنت وهب.

وبعد وفاة والدته، تولى جده عبد المطلب رعايته، ثم انتقلت كفالته إلى عمه أبي طالب بعد وفاة جده، فنشأ في رعايته، ورافقه في بعض أسفاره وتجاراته.

وتذكر كتب السيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم عُرف بين قومه بالأمانة والصدق، وعمل في التجارة، ثم تزوج السيدة خديجة رضي الله عنها، وكانت من أبرز من آمن به وسانده في بداية الدعوة.

بداية البعثة النبوية

وعندما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أربعين عامًا، نزل عليه الوحي، وبدأت رسالته في الدعوة إلى توحيد الله تعالى وعبادته، فآمنت به السيدة خديجة رضي الله عنها، ثم تبعها عدد من السابقين إلى الإسلام.

وبدأت الدعوة في مكة سرًا خلال السنوات الأولى، ثم جهر النبي صلى الله عليه وسلم بالدعوة، وواجه وأصحابه ألوانًا من الأذى والاضطهاد، قبل أن تتواصل مسيرة الدعوة حتى الهجرة إلى المدينة المنورة.