باحثة سياسية: مخطط التهجير القسري ما زال قائماً والهدف تصفية القضية الفلسطينية
أكدت الدكتورة تمارا حداد، الباحثة والمحللة السياسية، أن مخطط التهجير وخلق واقع غير قابل للحياة في قطاع غزة ما زال مستمراً ويُنفذ وفق رؤية منهجية تستهدف تفتيت الجغرافيا الفلسطينية وتقويض مقومات الدولة.
وأوضحت حداد، خلال تصريحات عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أن استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية والمنظومات الصحية والإغاثية يستهدف دفع المواطنين نحو التهجير تحت وطأة الظروف القاسية، والتأثير المباشر على قدرة الفلسطينيين على الصمود فوق أرضهم.
وأشارت الباحثة السياسية إلى أن شرط الاحتلال بنزع السلاح دون تقديم جدول زمني واضح للانسحاب يهدف إلى فرض واقع عسكري دائم واستنساخ نماذج سيطرة ميدانية جديدة، تمنع قيام أي إدارة فلسطينية موحدة وتضمن استمرار التحكم في المعابر والحدود.
ولفتت إلى أن الموقف الدولي والمنظومة الأممية يكتفيان بصدور البيانات والتحذيرات دون اتخاذ خطوات تنفيذية حاسمة لوقف الانتهاكات، مما يمنح الاحتلال غطاءً للاستمرار في فرض واقع جيوسياسي جديد يُهدد الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط بأكمله.
وأكدت على أن المعركة الراهنة تتجاوز التهدئة المؤقتة لتسعى إلى إعادة هيكلة المنطقة وتصفية صلب القضية الفلسطينية، وهو ما يتطلب موقفاً عربياً ودولياً حازماً يتجاوز حدود الإدانة إلى فرض مسار سياسي يضمن حقوق الشعب الفلسطيني.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض