المدرسة الإيطالية تختبر الطلاب لاكتشاف المتميزين في البرمجة والروبوتات والذكاء الاصطناعي
أكد الدكتور عصام عبدالصمد، أستاذ التخدير والرعاية المركزة وعلاج الألم في لندن ورئيس اتحاد المصريين في أوروبا، أن المدرسة الثانوية الإيطالية للعلوم والتكنولوجيا تواصل خطواتها نحو اكتشاف ورعاية الطلاب المتميزين، من خلال اختبارات ومقابلات تستهدف اختيار الطلاب الأكثر استعدادًا للتخصص في مجالات البرمجة والروبوتات والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والتكنولوجيا الذكية.
وأوضح عبدالصمد أن الاختبارات والمقابلات أُجريت برئاسة الدكتور سعد الجيوشي، رئيس مجلس أمناء المدرسة ووزير النقل الأسبق، وبمشاركة عدد من أعضاء مجلس الأمناء من أصحاب الخبرات الأكاديمية والتنفيذية والإعلامية، في إطار حرص المدرسة على اختيار العناصر القادرة على الاستفادة من البرامج التكنولوجية المتقدمة.
وأشار إلى أن لجان الاختيار أجرت لقاءات مباشرة مع الطلاب وأولياء الأمور، بهدف التعرف بصورة أكبر على قدرات الطلاب وميولهم العلمية ومدى استعدادهم لخوض تجربة تعليمية تركز على التكنولوجيا والابتكار، مؤكدًا أن عملية الاختيار لا تعتمد فقط على التحصيل الدراسي، وإنما تمتد إلى اكتشاف الشغف والقدرة على التعلم والإبداع.
وأضاف عبدالصمد أن الأجواء التي شهدتها الاختبارات اتسمت بالإيجابية والتشجيع، بما يساعد الطلاب على التعبير عن قدراتهم واكتشاف إمكاناتهم، لافتًا إلى أن الاستثمار الحقيقي في المستقبل يبدأ من اكتشاف الموهوبين في سن مبكرة وتوفير البيئة التعليمية المناسبة لتنمية مهاراتهم.
وكشف رئيس اتحاد المصريين في أوروبا عن تنظيم لجان جديدة خلال شهر سبتمبر المقبل لاستقبال الطلاب الجدد، مؤكدًا أن الفرصة لا تزال متاحة أمام الطلاب المتميزين الراغبين في الالتحاق بالبرنامج، خاصة من لديهم شغف بالعلوم والتكنولوجيا والابتكار.
ولفت عبدالصمد إلى أن توجه المدرسة نحو تعليم البرمجة والروبوتات والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني يعكس أهمية مواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل العالمي، موضحًا أن الطلاب يحتاجون اليوم إلى امتلاك مهارات تتجاوز التعليم الأكاديمي التقليدي، وتمنحهم القدرة على الابتكار وحل المشكلات والتعامل مع أدوات التكنولوجيا الحديثة.
وأشار إلى أن مجلس أمناء المدرسة يضم نخبة من الشخصيات العامة والخبرات الوطنية، من بينهم الدكتور أحمد جمال موسى، وزير التربية والتعليم والتعليم العالي الأسبق، والدكتور الهلالي الشربيني الهلالي، وزير التربية والتعليم الأسبق، واللواء الدكتور طيار حسن محمد حسن، مدير الكلية الجوية ورئيس الأكاديمية المصرية للطيران الأسبق، والإعلامي أحمد إبراهيم، المذيع والكاتب الصحفي ووكيل الوزارة بالهيئة الوطنية للإعلام والمستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي السابق لعدد من الوزارات.
كما يضم المجلس اللواء محسن النعماني، وزير التنمية المحلية ووكيل المخابرات العامة الأسبق، والسفير مهاب نصر، مساعد وزير الخارجية السابق، والدكتور جمال الشاعر، الإعلامي، والفنان هاني رمزي، والدكتور أحمد العزبي، رجل صناعة الدواء وصاحب صيدليات العزبي، والدكتور محمد علي إبراهيم، العميد المؤسس لكلية النقل الدولي واللوجستيات بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.
وشدد عبدالصمد على أن الهدف الأساسي من هذه التجربة هو بناء جيل يمتلك أدوات المستقبل، قادر على المنافسة في مجالات التكنولوجيا والابتكار، والمساهمة مستقبلًا في اقتصاد المعرفة، مؤكدًا أن اكتشاف العقول الواعدة ورعايتها يمثل أحد أهم الاستثمارات في مستقبل مصر.
وقال إن المدرسة تسعى إلى تقديم نموذج تعليمي يجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي واكتشاف المواهب، بما يمنح الطلاب فرصة حقيقية لتحويل شغفهم بالتكنولوجيا إلى مهارات وقدرات يمكن البناء عليها في مراحلهم التعليمية والمهنية المقبلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







