هل يصبح ناصر الخليفي رئيسًا للفيفا؟.. الاسم يبرز مع تصاعد موجة الانتقادات تجاه إنفانتينو
تزايد الحديث خلال الفترة الأخيرة عن مستقبل رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، في ظل الضغوط والانتقادات التي يواجهها الرئيس الحالي جياني إنفانتينو، بالتزامن مع تداول عدد من الأسماء المحتملة لخلافته، من بينها ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي.
ويأتي طرح اسم الخليفي في وقت تشهد فيه الساحة الكروية الدولية نقاشًا متصاعدًا حول طريقة إدارة «فيفا» ومستقبل المنظمة خلال السنوات المقبلة، خاصة مع وجود انتقادات من بعض الاتحادات الأوروبية لسياسات إنفانتينو، ومطالبات بإجراء إصلاحات تتعلق بالحوكمة والشفافية وآليات اتخاذ القرار.
ورغم تداول اسم ناصر الخليفي باعتباره أحد أبرز المرشحين المحتملين لخلافة إنفانتينو، فإنه لا توجد، وفق المعلومات المتاحة في مضمون التصريحات الأخيرة، مؤشرات رسمية تؤكد ترشحه بالفعل لرئاسة الاتحاد الدولي أو حسمه خوض الانتخابات المقبلة، ولذلك يبقى الحديث عن وصوله إلى رئاسة «فيفا» في إطار التكهنات والأسماء التي يتم تداولها في المشهد الكروي الدولي.
ويكتسب الخليفي أهمية خاصة بسبب موقعه الحالي في كرة القدم الأوروبية، حيث يرأس نادي باريس سان جيرمان، أحد أبرز الأندية في القارة، كما ارتبط اسمه لسنوات بملفات كروية وإدارية على المستوى الأوروبي، وقد ساهم حضوره القوي داخل منظومة كرة القدم الأوروبية في وضعه ضمن الأسماء التي يمكن أن تحظى باهتمام عند الحديث عن مستقبل القيادة في «فيفا».
في المقابل، لا يبدو أن جياني إنفانتينو يستعد للتخلي بسهولة عن منصبه، إذ أكد تمسكه بمواصلة قيادة الاتحاد الدولي، مشددًا على رؤيته المتعلقة بتطوير كرة القدم في جميع الدول الأعضاء وتقليص الفجوة بين الاتحادات صاحبة الإمكانات الكبيرة وبقية الاتحادات.
وجاءت تصريحات إنفانتينو في وقت أعلنت فيه ستة اتحادات أوروبية، هي النرويج والدنمارك وفنلندا والسويد وآيسلندا وجزر فارو، فقدان الثقة به، وطالبت بمراجعة مستقلة لنظام الحوكمة داخل «فيفا»، مع التأكيد على أهمية الاستقلالية والشفافية والمساءلة في إدارة الاتحاد الدولي.
وفي ظل هذه التطورات، يظل السؤال حول إمكانية انتقال ناصر الخليفي إلى رئاسة «فيفا» مفتوحًا، خصوصًا أن وصول أي شخصية جديدة إلى قيادة الاتحاد الدولي يحتاج إلى خوض المسار الانتخابي والحصول على دعم الاتحادات الأعضاء.
ومن ناحية أخرى، فإن استمرار إنفانتينو في طرح مشروعات جديدة، مثل كأس العالم تحت 15 عامًا، وتأكيده ضرورة منح جميع الاتحادات فرصًا أكبر للتطور، يشيران إلى أنه لا يزال يتحرك باعتباره مستمرًا في قيادة المنظمة.
وبالتالي، فإن اسم ناصر الخليفي يمثل حاليًا أحد أبرز الأسماء المتداولة في سياق الحديث عن خلافة إنفانتينو، لكن تحول هذه التكهنات إلى ترشح رسمي أو فوز برئاسة «فيفا» سيظل مرتبطًا بالتطورات السياسية والرياضية المقبلة ومواقف الاتحادات الأعضاء.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض