رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

6 دول أوروبية تعلن فقدان الثقة في إنفانتينو وتطالب بإصلاحات داخل فيفا

جياني إنفانتينو رئيس
جياني إنفانتينو رئيس الفيفا

تصاعدت حدة الخلافات داخل أسرة كرة القدم الأوروبية، بعدما أعلنت اتحادات كرة القدم في النرويج والدنمارك وفنلندا والسويد وآيسلندا وجزر فارو فقدان الثقة في جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، مطالبة بإجراء تغييرات واسعة على آليات إدارة المنظمة الدولية وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة.

وجاء الموقف المشترك عقب اجتماع ممثلي الاتحادات الستة في العاصمة الفنلندية هلسنكي، حيث أصدروا بيانًا أكدوا خلاله عدم رضاهم عن عدد من ممارسات إدارة «فيفا»، إلى جانب إعلانهم دعم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» والمبادرات التي تتبناها الاتحادات الأوروبية في إطار تطوير اللعبة وحماية استقلالية المؤسسات الرياضية.

وطالبت الاتحادات الستة بوضع ضمانات قانونية واضحة وملزمة تحول دون إمكانية نقل إدارة الاتحاد الدولي مستقبلًا إلى جهات خاصة، أو إسناد استضافة وتنظيم مسابقاته الكبرى إلى كيانات لا تخضع للضوابط المؤسسية المطلوبة.

كما دعت إلى إجراء مراجعة مستقلة وشاملة لنظام الحوكمة داخل «فيفا»، بهدف التأكد من توافر معايير الاستقلالية والشفافية والمساءلة في مختلف مستويات الإدارة، فضلًا عن تعزيز آليات الرقابة والتوازن عند اتخاذ القرارات.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه علاقة إنفانتينو بعدد من الاتحادات الأوروبية توترًا متزايدًا، على خلفية مجموعة من الأفكار والمقترحات التي أثارت جدلًا واسعًا خلال الفترة الماضية.

ويعكس موقف الدول الست حالة من القلق بشأن طريقة إدارة الاتحاد الدولي، خصوصًا فيما يتعلق بكيفية اتخاذ القرارات الكبرى وتوزيع الصلاحيات وضمان عدم تأثير المصالح التجارية أو الجهات الخارجية على استقلال المؤسسة المسؤولة عن إدارة كرة القدم العالمية.

وتكتسب الخطوة أهمية إضافية في ظل استمرار الجدل حول مستقبل إنفانتينو على رأس «فيفا»، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة وتداول أسماء مختلفة باعتبارها خيارات محتملة لخلافته. 

ويواجه رئيس الاتحاد الدولي خلال الفترة الأخيرة انتقادات من جهات كروية متعددة، في وقت يسعى فيه إلى تأكيد استمرار مشروعه الإداري وتوسيع نطاق مسابقات «فيفا» وبرامجه التطويرية.

ويأتي إعلان الاتحادات الاسكندنافية الستة بعد مواقف أوروبية أخرى اتسمت بالتحفظ تجاه إدارة إنفانتينو، ما قد يفتح الباب أمام مزيد من النقاش داخل القارة بشأن مستقبل العلاقة بين «فيفا» و«يويفا»، وطبيعة الإصلاحات المطلوبة في منظومة إدارة كرة القدم العالمية.