سنغافورة تتعهد بتعزيز وحدة رابطة "آسيان" وتعميق التكامل الإقليمي
يبللايزىبةوبؤةبوةؤبةؤب برةربةرةرةررؤ رؤةنر ن رة لاظمنتعهدت سنغافورة ببذل كل ما في وسعها لتعزيز محورية ووحدة رابطة أمم جنوب شرق آسيا (آسيان)، وتعميق التكامل الإقليمي، وجعل المنطقة سوقا موحدة أكثر فاعلية.
وقال رئيس الوزراء السنغافوري لورينس وونج -خلال التجمع الوطني بمناسبة اليوم الوطني لعام 2026 اليوم الأحد- إن جمهورية سنغافورة، مع تسلمها رئاسة رابطة "آسيان" العام المقبل، ستواصل أيضا تعزيز الشراكات الشاملة خارج الإقليم، في ظل بيئة عالمية مليئة بالتحديات الناجمة عن الصراعات في منطقة غرب آسيا.
وأضاف أن هذه الجهود تشمل جمع الشركاء المتنوعين وبناء أرضية مشتركة وإبقاء قنوات الحوار والتعاون مفتوحة بين دول "آسيان" والمناطق الأخرى.
وتابع وونج محذرا من إمكانية اتساع نطاق صراعات غرب آسيا لتتجاوز الوضع الحالي بكثير، مضيفا: "حتى ونحن نعمل مع الآخرين، لا يمكننا أن نفترض أنهم سيهرعون لإنقاذنا عند وقوع الأزمات، وفي النهاية، يتوجب علينا الاعتماد على أنفسنا وحماية مصالحنا الذاتية".
وشدد على أن سنغافورة، باعتبارها مركزا تجاريا وماليا رئيسيا، تلعب دورا حيويا في سلاسل التوريد العالمية من خلال الربط بين القوى الاقتصادية وخلق قيمة مضافة للعالم، مؤكدا أن بلاده ستسعى لتطوير حضورها العالمي وخلق المزيد من الفرص للسنغافوريين عبر التوسع في عقد الشراكات.
وقال وونج: "المستثمرون يثقون بنا؛ فهم يعلمون أن سنغافورة بلد يسود فيه سيادة القانون، وتتمتع بمؤسسات قوية، وتلتزم بالعقود والعهود.. عندما تعطي سنغافورة كلمتها فإنها تفي بها، وفي عالم أصبح فيه العثور على الثقة أمرا صعبا، يظل هذا الالتزام أحد أكبر مصادر قوتنا".
بلومبرج: روسيا تعتزم دعم منتجي الحبوب وسط اضطرابات صادرات البحر الأسود
تعتزم الحكومة الروسية اتخاذ سلسلة من الإجراءات لدعم منتجي الحبوب، تشمل شراء المحاصيل، وتمديد القروض التفضيلية، وتقديم إعانات للمبيعات، وفقاً لما أوردته وكالة "بلومبرج" الأمريكية عن وزيرة الزراعة الروسية أوكسانا لوت.
وقالت الوزارة إنها تدرس أيضًا مسارات بديلة لصادرات المنتجات الزراعية، في ظل الاضطرابات التي لحقت بعمليات الشحن وغيرها من الخدمات اللوجستية بسبب هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية.
وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، قالت الوزارة إن 3 من أكبر محطات الحبوب الروسية في ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود أوقفت عملياتها بعد تعرضها لأضرار، كما تعطلت حركة الشحنات الأوكرانية بسبب الضربات الروسية المتكررة على منشآت الموانئ في أوديسا ومناطق أخرى.
وصعدت روسيا وأوكرانيا مؤخراً هجماتهما على السفن التجارية والموانئ التابعة لكل منهما في منطقة البحر الأسود، ما أثار مخاوف بشأن إمدادات الحبوب العالمية.
وتستحوذ الدولتان معاً على أكثر من ربع صادرات القمح العالمية، فيما تأتي هذه الهجمات في منتصف موسم حصاد هذا العام، وقالت لوت أيضاً إن روسيا حصدت حتى الآن 75 مليون طن من القمح.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض


