رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

«مباشر من مصر» يفتح الطريق.. بروتوكولات تعاون إعلامي مع الصين بعد 6 سنوات

بوابة الوفد الإلكترونية

برزت محاولة إعلامية مبكرة لفتح مسار جديد للتعاون بين المؤسسات الإعلامية في مصر والصين، بالتزامن مع العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية الممتدة منذ عام 1956.

وكان الكاتب الصحفي علي عثمان، رئيس تحرير برنامج «مباشر من مصر» على القناة الفضائية المصرية بالتليفزيون المصري، قد تحرك آنذاك للتواصل مع مجموعة الصين للإعلام، التي تمثل إحدى أبرز المؤسسات الإعلامية في الدولة الصينية، بهدف بحث آفاق التعاون الإعلامي بين الجانبين.

ونجحت هذه التحركات في استضافة الإعلامية الصينية لانا، نائب رئيس قناة الصين الناطقة بالعربية، في مبنى التليفزيون المصري، حيث ظهرت على الهواء في برنامج «مباشر من مصر» خلال أغسطس 2020، وتحدثت عن تاريخ العلاقات المصرية الصينية، وسبل تعزيز التعاون الإعلامي بين البلدين.

كما تناول اللقاء آنذاك استعداد الجانب الصيني لتطوير التعاون مع الإعلام المصري، وصولاً إلى بحث توقيع بروتوكولات مشتركة تفتح المجال أمام تبادل الخبرات والمحتوى والتجارب الإعلامية.

عُرضت هذه الرؤية في ذلك الوقت على رئيس الهيئة الوطنية للإعلام آنذاك، إلا أن خطوات استكمال التعاون لم تتم، لتظل الفكرة دون تنفيذ فعلي لسنوات.

2026.. عودة الملف إلى الواجهة

وبعد مرور نحو ست سنوات، عاد ملف التعاون الإعلامي المصري الصيني إلى الواجهة من جديد، عقب زيارة الكاتب الصحفي أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، إلى الصين ولقائه بمسؤولي مجموعة الصين للإعلام.

وأسفرت الزيارة عن توقيع بروتوكولات تعاون بين الجانبين، في خطوة أعادت إحياء المسار الذي طُرح إعلامياً قبل سنوات، وفتحت الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون بين المؤسسات الإعلامية المصرية والصينية.

وتعيد هذه التطورات تسليط الضوء على المحاولات المبكرة التي قادها برنامج «مباشر من مصر» والقناة الفضائية المصرية لفتح قنوات اتصال إعلامية مع الجانب الصيني، باعتبارها من التجارب التي سبقت الاتفاق الرسمي بسنوات.

وتؤكد هذه التجربة أن السبق الإعلامي لا يتوقف عند نقل الحدث، وإنما قد يبدأ أحياناً من طرح فكرة وفتح مسار للتعاون قبل أن تتحول إلى اتفاقات رسمية، فيما جاءت الخطوة الحالية لتمنح هذا المسار فرصة جديدة للتنفيذ والاستفادة من الإمكانات المشتركة بين الجانبين.