بين البداية والتاريخ.. ماذا ينتظر ريال مدريد من ولاية مورينيو الجديدة؟
ينتظر عشاق ريال مدريد الظهور الأول للفريق تحت قيادة البرتغالي جوزيه مورينيو، في ولايته الثانية مع النادي الملكي، عندما يحل ضيفًا على إسبانيول مساء اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإسباني لموسم 2026-2027.
وتحظى عودة مورينيو إلى ريال مدريد باهتمام كبير، خاصة مع رغبة المدرب البرتغالي في إعادة الفريق إلى طريق المنافسة على الألقاب، بعد فترة شهدت تراجعًا في النتائج والطموحات.
ومع اقتراب انطلاق تجربته الجديدة، تبرز أرقام مورينيو في المباريات الأولى له مع الأندية المختلفة التي تولى تدريبها، والتي تكشف عن بداية قوية في معظم تجاربه السابقة.
وكانت البداية مع بنفيكا عام 2000، عندما خسر مورينيو مباراته الأولى أمام بوافيستا بهدف دون رد، وهي الهزيمة الوحيدة التي تعرض لها في مبارياته الافتتاحية مع الأندية طوال مسيرته، وفق الأرقام المذكورة.
بعد ذلك، بدأ مشواره مع أونيون دي ليريا بالتعادل السلبي أمام سبورتينغ براغا، قبل أن يحقق انتصاره الأول في مباراة افتتاحية مع بورتو، بعدما تغلب على ماريتيمو بنتيجة 2-1 في يناير 2002.
وعندما تولى قيادة تشيلسي للمرة الأولى، استهل مشواره بانتصار مهم على مانشستر يونايتد بهدف دون رد، ثم جاءت بدايته مع إنتر ميلان بالتعادل 2-2 أمام روما في كأس السوبر الإيطالي، قبل أن يحسم فريقه اللقب بركلات الترجيح.
أما تجربته الأولى مع ريال مدريد، فبدأت بالتعادل السلبي أمام ريال مايوركا في 29 أغسطس 2010، بينما جاءت ولايته الثانية مع تشيلسي بانتصار على هال سيتي بهدفين دون رد.
وواصل مورينيو بداياته الإيجابية مع مانشستر يونايتد، بعدما قاد الفريق للفوز على ليستر سيتي 2-1 في كأس الدرع الخيرية، قبل أن يبدأ تجربته مع توتنهام بانتصار مثير على وست هام بنتيجة 3-2.
كما حقق الفوز في أول مباراة تنافسية له مع روما أمام طرابزون سبور بنتيجة 2-1، ثم بدأ تجربته مع فنربخشة بانتصار مثير على لوغانو بنتيجة 4-3.
وعند عودته إلى بنفيكا للمرة الثانية، استهل مورينيو فترته الجديدة بمواجهة بورتو، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي.
وبحسب هذه الحصيلة، حقق مورينيو 8 انتصارات و3 تعادلات وهزيمة واحدة في مبارياته الأولى مع الأندية التي تولى تدريبها، مع احتساب مباراة إنتر وروما بالتعادل بعد نهايتها بالتعادل قبل اللجوء إلى ركلات الترجيح.
وتضع هذه الأرقام بداية مورينيو الجديدة مع ريال مدريد أمام اختبار خاص، إذ يأمل المدرب البرتغالي في مواصلة سجله الإيجابي في المباريات الافتتاحية، وقيادة الفريق الملكي لتحقيق انطلاقة قوية في الموسم الجديد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض