رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

كيفية اختيار ألوان صبغة الشعر وفقًا للون بشرتك

اختيار الصبغة وفقًا
اختيار الصبغة وفقًا للون البشرة

تغيير لون الشعر من أكثر الطرق التي تمنح المرأة إطلالة مختلفة وجذابة، إلا أن اختيار درجة الصبغة المناسبة لا يعتمد فقط على الموضة أو الألوان الرائجة، وإنما يرتبط بدرجة البشرة ولون العينين وطبيعة الشعر، فضلًا عن الشخصية والأسلوب الذي تفضله المرأة. فقد تبدو درجة صبغة رائعة على إحدى النساء، لكنها لا تمنح النتيجة نفسها لامرأة أخرى، والسبب في ذلك يعود إلى اختلاف درجات البشرة والأندرتون، لذلك يصبح التعرف على اللون المناسب خطوة أساسية قبل اتخاذ قرار تغيير لون الشعر.

ويؤكد خبراء التجميل أن تحديد درجة البشرة إلى جانب معرفة الأندرتون، سواء كان دافئًا أو باردًا أو محايدًا، يساعد في الوصول إلى لون شعر يبرز ملامح الوجه ويمنح البشرة إشراقة طبيعية، بينما قد تؤدي بعض الدرجات غير المناسبة إلى جعل الوجه يبدو شاحبًا أو مرهقًا وفيما يلي أبرز القواعد التي يمكن الاستعانة بها عند اختيار صبغة الشعر وفقًا للون البشرة.

صاحبات البشرة البيضاء

تتميز البشرة البيضاء بمرونة كبيرة عند اختيار ألوان الشعر، إذ يمكن لصاحبتها تجربة مجموعة واسعة من الدرجات، بداية من الأشقر بدرجاته المختلفة وصولًا إلى البني والأسود والأحمر. وتعد درجات الأشقر الرمادي والبلاتيني والعسلي من الخيارات المناسبة بشكل خاص للبشرة ذات الأندرتون البارد، بينما يمكن لصاحبات الأندرتون الدافئ الاتجاه نحو الأشقر الذهبي والعسلي والكراميل.

كما يمكن تجربة درجات البني الفاتح والمتوسط، خاصة إذا كانت المرأة تبحث عن تغيير طبيعي لا يختلف كثيرًا عن لون شعرها الأصلي. أما درجات الأحمر والنحاسي، فتمنح البشرة البيضاء مظهرًا جريئًا، ويمكن اختيار الأحمر النحاسي للبشرة ذات الأندرتون الدافئ، في حين تناسب الدرجات الحمراء الباردة صاحبات الأندرتون البارد.

البشرة القمحية

تعد البشرة القمحية من أكثر درجات البشرة التي تتناسب معها ألوان الشعر المتنوعة، إلا أن اختيار الدرجة النهائية يفضل أن يعتمد على الأندرتون. وتبدو درجات البني الدافئ، والموكا، والشوكولاتة، والكراميل من الخيارات المناسبة لهذه البشرة، كما يمكن اعتماد خصلات ذهبية أو عسلية لإضافة لمسة مضيئة إلى الشعر دون تغيير لونه بالكامل.

أما إذا كانت صاحبة البشرة القمحية تفضل الإطلالات الجريئة، فيمكنها تجربة درجات النحاس والبني المحمر، مع ضرورة اختيار درجة متناسقة مع لون العينين والحواجب. وتساعد الخصلات أو تقنيات تلوين الشعر المتدرجة على منح الوجه إشراقة إضافية، خصوصًا عند توزيع الدرجات الفاتحة حول الوجه.

البشرة السمراء

يمكن لصاحبات البشرة السمراء اختيار ألوان غنية ودافئة تبرز جمال البشرة وتمنح الشعر مظهرًا صحيًا وحيويًا. ومن أبرز الاختيارات المناسبة درجات البني الشوكولاتة، والإسبريسو، والموكا، والبني الدافئ، إلى جانب الكراميل والنحاسي بدرجاته المختلفة.

كما يمكن تجربة خصلات الكراميل أو العسل إذا كانت المرأة تبحث عن تغيير بسيط، إذ تساعد هذه الدرجات على إضاءة ملامح الوجه بطريقة ناعمة. وفي المقابل، ينبغي الحذر من اختيار درجات فاتحة جدًا دون مراعاة لون الجذور والأندرتون، لأن الفارق الكبير بين لون البشرة والشعر قد يجعل الإطلالة أقل انسجامًا.

البشرة الداكنة

تتألق البشرة الداكنة مع الألوان العميقة والغنية، مثل البني الداكن، والأسود، والإسبريسو، والبني الشوكولاتة. كما يمكن إضافة لمسات دافئة من الكراميل أو البرونزي حول الوجه للحصول على إطلالة أكثر حيوية.

ولمحبات الألوان الجريئة، يمكن تجربة درجات الأحمر الداكن والعنابي والبنفسجي العميق، خاصة عند اختيار لون يتناسب مع الأندرتون. وتتميز هذه الدرجات بقدرتها على منح الشعر مظهرًا لافتًا دون أن تفقد البشرة دفئها الطبيعي.

كيف تعرفين الأندرتون قبل اختيار الصبغة؟

لا يكفي معرفة ما إذا كانت البشرة بيضاء أو قمحية أو سمراء، لأن البشرة الواحدة قد تحتوي على أندرتون مختلف ويمكن الاستعانة بعدة مؤشرات بسيطة، من بينها ملاحظة لون الأوردة في منطقة المعصم؛ فإذا بدت مائلة إلى الأزرق أو البنفسجي غالبًا ما يكون الأندرتون باردًا، بينما تشير الأوردة المائلة إلى الأخضر غالبًا إلى أندرتون دافئ، وفي حال صعوبة تحديد اللون فقد يكون الأندرتون محايدًا.

كما يمكن ملاحظة المجوهرات التي تبدو أكثر تناسقًا مع البشرة؛ فغالبًا ما تبرز المعادن الفضية جمال الأندرتون البارد، بينما تبدو المعادن الذهبية أكثر انسجامًا مع الأندرتون الدافئ، في حين تستطيع صاحبات الأندرتون المحايد ارتداء النوعين بسهولة.

لون العينين له دور أيضًا

إلى جانب البشرة، يساعد لون العينين في تحديد الصبغة المناسبة فدرجات العسل والكراميل والبني الدافئ يمكن أن تبرز جمال العيون البنية والعسلية، بينما تمنح الدرجات الباردة مثل البني الرمادي أو الأشقر الرمادي تباينًا جذابًا مع العيون الزرقاء والخضراء.

أما صاحبات العيون الداكنة، فيمكنهن اختيار ألوان الشعر العميقة مثل البني الشوكولاتة والإسبريسو، أو إضافة خصلات دافئة للحصول على تأثير أكثر إشراقًا.

لا تختاري الصبغة اعتمادًا على الصور فقط

من الأخطاء الشائعة الاعتماد على صورة لون الشعر الموجودة على عبوة الصبغة باعتبارها النتيجة النهائية المتوقعة. فالنتيجة تختلف بحسب لون الشعر الأصلي، ودرجة التفتيح السابقة، ووجود صبغات قديمة، بالإضافة إلى طبيعة الشعر. لذلك يفضل إجراء اختبار على خصلة صغيرة قبل تطبيق الصبغة على الشعر بالكامل، وخصوصًا عند الانتقال من لون داكن إلى درجة فاتحة.

وفي حال الرغبة في تغيير جذري، مثل الانتقال من الأسود إلى الأشقر أو النحاسي الفاتح، فمن الأفضل الاستعانة بمتخصص لتقييم حالة الشعر وتحديد خطوات التفتيح المناسبة، لأن الوصول إلى بعض الدرجات يحتاج إلى أكثر من مرحلة، وقد يؤدي التفتيح غير الصحيح إلى إضعاف الشعر.

 

 

اختيار الصبغة المناسبة يبدأ من طبيعتك

لا ينبغي أن يكون الهدف من اختيار لون الشعر هو اتباع صيحة منتشرة فقط، بل الوصول إلى درجة تشعر المرأة معها بالراحة والثقة.

 

 ويمكن لمن تفضل الإطلالة الطبيعية اختيار لون قريب من لون الشعر الأصلي مع إضافة خصلات بسيطة، بينما تستطيع المرأة التي تبحث عن تغيير واضح تجربة درجات أكثر جرأة، بشرط مراعاة تناسقها مع البشرة والعينين والحواجب.

ويعد اختيار لون صبغة الشعر وفقًا للون البشرة خطوة مهمة للحصول على إطلالة متناسقة، لكن لا توجد قاعدة صارمة تمنع تجربة لون معين. فالأهم هو معرفة درجة البشرة والأندرتون، ومراعاة لون العينين والشعر الأصلي، ثم اختيار الدرجة التي تتناسب مع الملامح والذوق الشخصي. كما يظل اختبار الخصلة والاستعانة بخبير عند إجراء تغييرات كبيرة من أفضل الخطوات لتقليل احتمالات الحصول على نتيجة غير مرغوبة والحفاظ على صحة الشعر قدر الإمكان.