بالأسماء.. عموتة يفتح باب التصعيد أمام مواهب ناشئي الأهلي
يواصل المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، العمل على إعادة ترتيب أوراق الفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، ليس فقط من خلال متابعة اللاعبين الموجودين في صفوف الفريق الأول، ولكن أيضًا عبر فتح ملف قطاع الناشئين بالنادي، بحثًا عن العناصر الشابة التي يمكن أن تمثل إضافة حقيقية للفريق خلال الفترة المقبلة.
ويولي عموتة اهتمامًا واضحًا بقطاع الناشئين، في ظل رغبته في التعرف على جميع المواهب الموجودة داخل النادي، وعدم الاكتفاء بالعناصر التي تشارك بصورة منتظمة مع الفريق الأول، خاصة أن الأهلي يمتلك قاعدة كبيرة من اللاعبين الشباب القادرين على التطور والحصول على فرصة في المستقبل.
عموتة يتابع مواليد 2007
ويأتي فريق الأهلي مواليد 2007 ضمن أبرز فرق قطاع الناشئين التي تحظى باهتمام الجهاز الفني خلال الفترة الحالية، في ظل وجود عدد من اللاعبين الذين يمتلكون إمكانيات فنية وبدنية لافتة، وهو ما جعلهم يدخلون دائرة المتابعة تمهيدًا لتقييم مستواهم بشكل أكبر.
ويحرص الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة على متابعة مجموعة من المواهب الشابة، من أجل الوقوف على مدى قدرتهم على الانتقال إلى مستوى الفريق الأول، سواء خلال الفترة الحالية أو في المستقبل، خاصة أن تصعيد اللاعبين من قطاع الناشئين يمثل أحد الملفات التي تحظى بأهمية داخل النادي.
7 مواهب تحت الأنظار
وتضم قائمة اللاعبين الذين يحظون بمتابعة الجهاز الفني للأهلي عددًا من العناصر البارزة بفريق مواليد 2007، يأتي في مقدمتهم محمد عبد الفتاح «تاحا»، ومحمد رأفت، ومحمد عاطف، إلى جانب حمزة الدجوي، وإياد تامر، ومهند الشامي، ومانو.
وتأتي متابعة هذه الأسماء في إطار رغبة الجهاز الفني في تكوين رؤية كاملة عن العناصر التي يمكن أن تمتلك فرصة للانضمام إلى تدريبات الفريق الأول خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن الجهاز الفني يسعى إلى التعرف على قدرات اللاعبين الشباب قبل اتخاذ أي قرارات خاصة بالتصعيد.
ولا تعني متابعة هؤلاء اللاعبين اتخاذ قرار نهائي بتصعيدهم في الوقت الحالي، وإنما تأتي ضمن عملية تقييم مستمرة يقوم بها الجهاز الفني، بهدف تحديد العناصر الأكثر جاهزية وقدرة على المنافسة في المستويات الأعلى.
فرصة حقيقية أمام المواهب الشابة
ويبحث عموتة عن الاستفادة من العناصر الواعدة الموجودة داخل النادي، خاصة أن الاعتماد على أبناء قطاع الناشئين يمكن أن يمنح الفريق حلولًا إضافية على مدار الموسم، إلى جانب توفير بدائل مستقبلية في مختلف المراكز.
وتزداد أهمية هذا الملف في ظل رغبة الأهلي في بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا خلال السنوات المقبلة، وهو ما يتطلب وجود قاعدة قوية من اللاعبين الشباب القادرين على الوصول إلى الفريق الأول تدريجيًا.
ومن المنتظر أن تستمر متابعة لاعبي فريق مواليد 2007 خلال الفترة المقبلة، مع إمكانية منح بعض العناصر فرصة للتدرب مع الفريق الأول حال وصول الجهاز الفني إلى قناعة بقدراتهم الفنية والبدنية، بما يسمح لهم باكتساب الخبرات والاحتكاك مع لاعبي الفريق الأول.
الأهلي يراهن على قطاع الناشئين
وتأتي خطوة عموتة في إطار سياسة تهدف إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من قطاع الناشئين، بدلًا من الاعتماد بشكل كامل على الصفقات الجديدة في تدعيم صفوف الفريق.
ويملك الأهلي تاريخًا طويلًا في تصعيد اللاعبين من قطاع الناشئين إلى الفريق الأول، ونجح عدد من أبناء النادي على مدار السنوات الماضية في حجز أماكن أساسية داخل الفريق، وهو ما يجعل متابعة المواهب الجديدة أمرًا مهمًا بالنسبة للجهاز الفني.
ويستهدف عموتة خلال الفترة المقبلة الوصول إلى أفضل العناصر التي يمكنها تحمل أجواء الفريق الأول، خاصة أن الانتقال من مرحلة الناشئين إلى الفريق الأول يحتاج إلى مقومات فنية وبدنية وذهنية، وليس مجرد التألق مع فرق المراحل السنية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض


