رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

اهلا بكم :


علي مر العصور يؤكد لنا التاريخ بأن الأمم تتقدم بالعلم والمعرفة ؛ وان كل الحضارات التي شيدتها الأمم
بنيت علي العلوم المتقدمة والمعارف الحديثةالمختلفة.
وان وصول روسيا الي القمر في القرن الماضي عام 1961
جاء من نتاج ابحاث علمية متقدمة في علوم الفضاء ؛ وكذلك علاجات المرضي بالأدوية الحديثة والأشعة الذرية والفوق بنفسجية والحمراء والعلاج الكيماوي 
وغير ذلك.
يأتي هذا من نتاج ابحاث علماء أمضوا عشرات السنين 
من عمرهم في أبحاثهم وبين
المراجع والدوريات العلمية 
المتخصصة.
كما أن علماء نوبل في أفرع
العلوم المختلفة سخروا عقولهم وأعمارهم لخدمة البشرية.
ومصر الآن تشهد طفرة كبيرة 
في قطاع التعليم الجامعي والأكاديمي؛ فزادت الجامعات المصرية وتنوعت علومها نظرا للاقبال عليها.
وكانت سياسة الدولة نحو
انشاء الجامعات الأهلية خطوة مهمة نحو توفير التعليم الجامعي للطلاب بالجودة المطلوبة والمستوي
الأكاديمي الذي يؤهل الطلاب 
الي الحصول علي المؤهلات 
العلمية المناسبة لتطورات العصر.
وهذا بدوره حقق العديد من
الاهداف منها توفير بيئة علمية وتعليمية مكافأة للجامعات الحكومية.
وان الطالب تتيح له فرصة 
التعليم داخل بلده وبين أهله
بعيدا عن الغربة ؛ وهذا يوفر
الكثير للعائلات المصرية.
كما أن الطالب المتميز توفر له الدولة طريق الرقي العلمي لاستكمال مشواره الأكاديمي
للحصول علي الماجيستير والدكتوراه من جامعته او ابتعاثه إلي الخارج علي نفقة
الدولة .
اذا الدولة تقف بجانب شباب
الوطن لتحقيق آماله العلمية بما يحقق أهدافه في حياته
التعليمية وما بعدها.
ليس هذا فقط ؛ بل اهتمت الدولة بأن تكون أفرع العلوم
الحديثة في الجامعات المصرية لمسايرة النظم التعليمية وتطورها في الخارج.
وقد بادرت بفتح كليات حديثة لهذه العلوم في الجامعات الحكومية والأهلية
أيضا ؛ وكذلك أقسام جديدة 
لهذه العلوم في الجامعات المختلفة مثل علوم الحاسب
والذكاء الاصطناعي ؛ وهذان
العلمان يمثلان احدث العلوم
عالميا ويدخلون في مجالات
كثيرة حول العالم.
وقد نجحت الدولة في هذا
الاتجاه تلبية لاحتياجات الطلاب المصريين اجيال المستقبل.
وكذلك أيضا توفير أماكن
للتدريب لهؤلاء الطلاب لتطبيق المنهج النظري عمليا
في أماكن مختلفة ؛ وهذا يكسب الطلاب المهارات العملية لينتقل الي الحياة 
الوظيفية والمهنية يمتلك
القدرة علي العمل والإنتاج
؛ ومسايرا لما يحدث في العالم من تطور للعلوم والابحاث المختلفة شأنه
شأن أقرانه في دول كثيرة
من العالم.
فتحيامصر والقيادة السياسية التي أرست خريطة
جديدة للتعليم الجامعي لتخريج اجيال لديهم العلوم
المتقدمة لتكون رافدا لهم في
حياتهم المستقبلية داخل مصر وخارجها.
[email protected]