رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بسبب إلقاء القمامة امام منزله ..ضبط شخص أتلف زجاج سيارة جاره من ذوي الهمم بالقليوبية

بوابة الوفد الإلكترونية

    نجحت  الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، ملابسات منشور مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي تضمن ادعاء أحد الأشخاص "من ذوى الهمم" من قيام جاره بممارسة أعمال البلطجة تجاهه وتحطيم زجاج سيارته بالقليوبية واتصاله بأحد أقسام الشرطة " دون جدوى".
بسبب إلقاء القمامة امام منزله ..ضبط شخص أتلف زجاج سيارة جاره من ذوي الهمم بالقليوبية
بالفحص تبين عدم ورود ثمة بلاغات في هذا الشأن، وأمكن تحديد الشاكي (مقاول " من ذوى الهمم " – مقيم بدائرة قسم شرطة ثان شبرا الخيمة بالقليوبية ) وبسؤاله قرر بحدوث مشادة كلامية بينه وبين أحد الأشخاص (بالمعاش - مقيم بذات العنوان ) تطورت إلى مشاجرة وتشابك بالأيدي "دون حدوث ثمة إصابات" لخلافات حول الجيرة قام على إثرها المشكو في حقه بإتلاف زجاج سيارته، وبسؤال المشكو في حقه أقر بارتكاب الواقعة لقيام الشاكي بإلقاء القمامة أمام منزله.
وتولت النيابة العامة التحقيق إعمالًا لشئونها، وتبين عدم صحة الادعاء بقيام المشكو في حقه بممارسة أعمال البلطجة أو تقاعس القسم عن اتخاذ الإجراءات القانونية

الداخلية ..ضبط صانعة محتوي بتهمة نشر مقاطع فيديو بملابس خادشة للحياء بالإسكندرية

وفي سياق اخر ؛ رصدت الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة ،نشر صانعة محتوي ، مقاطع فيديو على صفحتها بمواقع التواصل الاجتماعي تتضمن الرقص بملابس خادشة للحياء تتنافى مع القيم المجتمعية.

وعقب تقنين الإجراءات تم ضبط المذكورة حال تواجدها بدائرة قسم شرطة العطارين بالإسكندرية، وبحوزتها هاتف محمول، بفحصه تبين احتوائه على دلائل تؤكد نشاطها الإجرامي، وبمواجهتها اعترفت بنشرها مقاطع الفيديو المشار إليها على صفحتها بمواقع التواصل الاجتماعي لزيادة نسب المشاهدات وتحقيق أرباح مالية، تم اتخاذ الإجراءات القانونية.

ضبط طرفي مشاجرة وتصوير تعاطي المخدرات بالشرقية 

وفي واقعة أخري ،   كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، ملابسات تداول مقطعي فيديو بمواقع التواصل الاجتماعي تضمن الأول تضرر القائمتان على النشر من شخصين لتعاطي المواد المخدرة أسفل منزل إحداهما بالشرقية، وتضمن الثاني مشاجرة بين المشكو في حقهما والقائمتان على النشر وأخرين 

بالفحص أمكن تحديد السيدتين القائمتين على تصوير مقطعي الفيديو (ربة منزل وشقيقة زوجها – مقيمتان بنطاق محافظة الشرقية)، وبسؤالهما قررت الأولى بتصويرها المقطع الأول بتاريخ 7 / الجاري والمتضمن قيام شخصين من جيرانها بتعاطي المواد المخدرة أسفل المنزل محل إقامتها وقيام أحدهما بمعاكستها حال سيرها.

 كما تضمن المقطع الثاني حدوث مشاجرة بتاريخ 13/ الجاري بين طرف أول (الشخصين سالفي الذكر متعاطيا المواد المخدرة بالمشهد الأول وشقيقة ووالدة أحدهما)، طرف ثان (القائمتان على تصوير المقطع ووالدة إحداهما) جميعهم مقيمين بالشرقية، لإقدام أحد أفراد الطرف الأول على تكرار معاكسة القائمتان على تصوير مقطع الفيديو، فتعدوا على إثرها على بعضهم بالسب والتراشق بالحجارة دون حدوث إصابات.

وأمكن ضبط طرفي المشاجرة، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب على النحو المشار إليه، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.

الداخلية ..ترد علي مزاعم مقتل أشخاص علي يد رجال  الشرطة خلال عام ونصف 

كما كشفت الاجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، ملابسات منشور تم تداوله بإحدى الصفحات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية بالخارج بمواقع التواصل الاجتماعي بشأن الزعم بمقتل أعداد من الأشخاص على يد رجال الشرطة خلال الفترة من يناير 2025 وحتى نهاية يونيو 2026.

وأكد مصدر أمني، أن ذلك الرقم تم جمعه من واقع البيانات الصادرة عن وزارة الداخلية خلال مواجهتها مع العناصر الإجرامية شديدة الخطورة للتصدي للمحاولات الدؤوبة على إغراق البلاد بالمواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة.

وتتعرض الأجهزة الأمنية لمواجهات مسلحة خلال عمليات الضبط التي تتم وفقًا لإجراءات مقننة، وقد أسفر البعض منها عن استشهاد وإصابة العديد من ضباط وأفراد الشرطة وتحرص الوزارة في إطار من الشفافية على الإعلان عن ذلك

ويأتي تشويه تلك الجهود التي يتم اتخاذها لحماية المجتمع وتصويرها على نحو مغاير للحقيقة في إطار المخططات الآثمة للجماعة الإرهابية والمنظمات التي تدور في فلكها، من خلال مغازلة العناصر الإجرامية والمهربين، واختلاق الأكاذيب وتزييف الحقائق، لمحاولة النيل من حالة الاستقرار الأمني التي تنعم بها البلاد.

وأكدت الوزارة أن رجال الشرطة عازمون دومًا على التفاني في إنجاز رسالتهم الوطنية، مهما بلغت التضحيات والمخاطر، حرصًا على أمن وسلامة شعب مصر العظيم.