السر وراء خسارة صداقاتها..أميرة أديب تكشف علاقتها بلقب "إنفلونسر"
كشفت الفنانة أميرة أديب عن جانب من رؤيتها للعلاقات الإنسانية والصداقات، وتحدثت بصراحة عن المعايير التي تعتمد عليها في اختيار الأشخاص المقربين منها.
وأكدت أن الصداقة بالنسبة لها لا تقوم على المثالية أو الصورة التي يحاول البعض تصديرها للآخرين، وإنما تعتمد بشكل أساسي على الصراحة والصدق والقدرة على تقبل العيوب.
تحدثت أميرة أديب، خلال استضافتها مع الإعلامي بلال العربي في برنامج «On The Road»، عن طبيعة الأشخاص الذين تفضل وجودهم في حياتها، موضحة أنها لا تمانع في أن يكون الشخص المقرب منها صاحب عيوب أو صفات سلبية، بشرط أن يكون واعيًا بها ولا يحاول تقديم نفسه بصورة مثالية أمام الآخرين.
وقالت أميرة أديب إن أكثر ما يثير مخاوفها هو الأشخاص الذين يدّعون أنهم لا يخطئون، معتبرة أن الاعتراف بالعيوب والتعامل معها بصدق أكثر أهمية من محاولة الظهور بصورة مثالية لا تعكس الحقيقة.

أوضحت أميرة أنها تنجذب إلى الأشخاص الحقيقيين الذين يتعاملون بطبيعتهم، ولا يضعون أحكامًا مسبقة على الآخرين، مشيرة إلى أن الإنسان يمكن أن يكون مقبولًا ومحبوبًا رغم عيوبه، طالما كان صريحًا مع نفسه ومع المحيطين به.
وأكدت أن الصداقة التي تبحث عنها لا تحتاج إلى شخص كامل، وإنما إلى شخص حقيقي يعرف نفسه جيدًا، ويتعامل مع الآخرين دون تصنع أو ادعاء.
صداقات الوسط الفني بعيدة عن الشهرة
تطرقت أميرة إلى علاقتها بأصدقائها من الوسط الفني، مؤكدة أن الشهرة لم تكن يومًا معيارًا أساسيًا في تكوين صداقاتها، لافتة إلى أن بعض أصدقائها المقربين كانوا جزءًا من حياتها قبل أن يعرفهم الجمهور أو يحققوا شهرة واسعة.
وضربت مثالًا بالفنان أمير المصري، مؤكدة أن علاقتها به تتجاوز حدود الزمالة الفنية، ووصفته بأنه بمثابة فرد من أفراد عائلتها، وهو ما يعكس بالنسبة لها قيمة العلاقات التي تنشأ بعيدًا عن الحسابات المرتبطة بالشهرة والمكانة.
صديقة تنسحب بسبب لقب «إنفلونسر»
كشفت أميرة أديب عن موقف شخصي أثر فيها، بعدما تعرضت إحدى صديقاتها لضغوط بسبب صداقتها بها، موضحة أن البعض أخبر صديقتها بأن أميرة لا تنتمي إلى النوع نفسه من الأشخاص، باعتبار أنها «إنفلونسر» وتحاول في الوقت نفسه إثبات نفسها في مجال التمثيل.
وأضافت أن صديقتها قررت بعد ذلك الابتعاد عنها وإنهاء صداقتهما، وهو القرار الذي تعاملت معه أميرة بحزن وصدمة، خاصة أنها كانت تعتبرها بمثابة شقيقتها، مؤكدة أن الأمر بالنسبة لها لم يكن مجرد انتهاء علاقة صداقة عابرة، وإنما كان موقفًا مؤلمًا لأنها لم تتوقع أن تتأثر العلاقة بنظرة الآخرين إلى طبيعة عملها وشهرتها.
تحدثت أميرة كذلك عن طبيعتها الشخصية في التعامل مع المحيطين بها، موضحة أنها اعتادت أن تكون الشخص الذي يعتمد عليه الآخرون، لكنها في المقابل لا تجيد طلب المساعدة أو الاتكال على غيرها.
وأشارت إلى أنها لا تحب أن تشعر بأنها تمثل عبئًا على الأشخاص المحيطين بها، وهو ما جعلها تميل بصورة مستمرة إلى تحمل مسؤولياتها بنفسها، حتى في الأوقات التي قد تحتاج فيها إلى الدعم والمساندة.
الأوقات الصعبة تكشف معدن الأصدقاء
أكدت أميرة أديب أن قيمة الصداقة تظهر بصورة أوضح خلال الأزمات والأوقات الصعبة، موضحة أن الظروف تكشف حقيقة المشاعر، وتُظهر الأشخاص الذين يقفون إلى جانب الإنسان بدافع المحبة الحقيقية.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن العلاقات الناجحة لا تحتاج إلى أشخاص مثاليين، وإنما إلى أشخاص صادقين مع أنفسهم ومع من حولهم، معتبرة أن الاعتراف بالعيوب والتعامل معها بوضوح يظل أفضل بكثير من ادعاء الكمال والمثالية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض