رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

خطبة الجمعة غدًا.. دعوة لإحياء مولد النبي ﷺ بالمحبة والاقتداء

ليلة الجمعة
ليلة الجمعة

أعلنت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة غدًا، الجمعة 21 أغسطس 2026، الموافق 8 ربيع الأول 1448هـ، تحت عنوان: «وانسب إلى قدره ما شئت من عِظَمِ»، داعية إلى اغتنام شهر مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بتجديد محبته وتعظيم قدره واستحضار سيرته وهديه، وتحويل هذه المحبة إلى اقتداء بأخلاقه ورسالته ونشر الرحمة والخير بين الناس.

موضوع خطبة الجمعة عن محبة النبي ﷺ

وأوضحت وزارة الأوقاف أن خطبة الجمعة تستهدف بيان مكانة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، والتأكيد على أن شهر مولده الشريف مناسبة لإحياء معاني المحبة الصادقة، والتأمل في سيرته وشمائله وأخلاقه، والاقتداء به في التعامل مع الناس.

وتبدأ الخطبة بحمد الله تعالى والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، مع الإشارة إلى علو مكانته وتشريفه، وفضل أمته ومكانتها بين الأمم.

عِش أفراح المولد النبوي الشريف

وتتناول خطبة الجمعة فضل شهر المولد النبوي الشريف، مؤكدة أن الأوقات تشرف واللحظات تسمو بما تحمله من تجليات وعطايا إلهية، وأن مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان لحظة عظيمة أشرقت فيها شمس الهدى، وسعدت الدنيا بقدوم المصطفى الكريم ﷺ.

وتستشهد الخطبة بقول الإمام البوصيري:

فانسبْ إلى ذاتِه ما شئتَ من شرفٍ
وانسبْ إلى قدرِه ما شئتَ من عِظَمِ

ربيع الأنوار.. مدرسة للمحبة والاقتداء

وتدعو الخطبة المسلمين إلى الارتواء من سيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، والتأمل في خصائصه وشمائله، واستحضار ما اتصف به من الصدق والأمانة والخلق العظيم والجود والكرم والعفو والصفح.

وتؤكد أن محبة النبي ﷺ لا تكون مجرد مشاعر أو كلمات، وإنما تتحول إلى سلوك عملي يظهر في حسن التعامل، وصلة الرحم، والرحمة بالخلق، ونشر الخير والسلام بين الناس.

كيف عبّر الصحابة عن حب النبي ﷺ؟

وتستعرض خطبة الجمعة نماذج من محبة الصحابة الكرام للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وما بلغته مكانته في قلوبهم من منزلة عظيمة، حيث كانوا يقدمون محبته على الأموال والأهل والولد، ويحرصون على اتباع هديه والاقتداء بأخلاقه.

كما تشير الخطبة إلى أن مدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم والثناء على مقامه الشريف من مظاهر توقيره وتعظيمه، مستشهدة بقول الله تعالى: ﴿لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ﴾.

المحبة الحقيقية تظهر في الأخلاق

وفي الجزء الثاني من خطبة الجمعة، توجه وزارة الأوقاف رسالة إلى محبي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، تدعوهم إلى تعلم حقيقة المحبة، وتعطير المجالس بذكر سيرته العطرة، وجعل أخلاق النبي ﷺ منهجًا في الحياة.

وتحث الخطبة على أن تفيض أنوار النبوة على الناس إحسانًا ورحمة، وأن تتحول محبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى صلة للأرحام، وإحسان إلى الخلق، ونشر للأمان والسكينة والرفق واللين.

الجزاء.. مرافقة النبي ﷺ في الجنة

وتختتم خطبة الجمعة بالتأكيد على أن من أعظم ثمار محبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم الاقتداء بهديه وسنته، والسير على طريق الخير والرحمة، مشيرة إلى بشارة النبي ﷺ: «أنت مع من أحببت».