رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

جماليات التناسب في قصة هود عليه السلام رسالة دكتوراه للباحث محمد جمال في البلاغة والنقد

بوابة الوفد الإلكترونية

نال الكاتب الصحفي محمد جمال حليم درجة الدكتوراه في البلاغة والنقد من كلية الآداب بجامعة المنوفية، بتقدير مرتبة الشرف الأولى، عن رسالته التي حملت عنوان: «جماليات التناسب في قصة هود عليه السلام في سور الأعراف وهود والشعراء والأحقاف.. دراسة بلاغية نصية»، وذلك بحضور المتحدث الرسمي لجامعة الأزهر وعدد من الشخصيات العلمية والإعلامية.

جماليات التناسب في قصة هود عليه السلام


وتناولت الرسالة قصة هود عليه السلام من منظور بلاغي ونصي، حيث أوضح الباحث أسباب اختياره لهذه القصة القرآنية، وما تميزت به من وجوه بلاغية ونصية، رغم تعدد مواضع ورودها في القرآن الكريم واختلاف سياقات عرضها من سورة إلى أخرى.


وسعت الدراسة إلى الإجابة عن عدد من التساؤلات البحثية، أبرزها : لماذا اقتصر تتبع القصة على سور الأعراف و هود و الشعراء والأحقاف دون غيرها؟ وما الجديد الذي تقدمه الرسالة من الناحية البحثية؟ ولماذا اقتصر الجانب البلاغي على دراسة التناسب، بينما ركز الجانب النصي على التماسك النصي دون غيره من مستويات النصية؟

 

دراسة بلاغية نصية


وأظهر الباحث، من خلال دراسته، عددًا من القضايا البلاغية في قصة هود عليه السلام مع قومه، كما تناول مظاهر الاتساق اللغوي و النحوي في الحوار بينهم، موضحًا خصائص الحوار القرآني وما ينطوي عليه من دلالات بلاغية ونصية.
كما عقدت الدراسة مقارنة بين أوجه التطابق و التشابه والاختلاف اللفظي للقصة في السور الأربع، مع بيان أسباب التمايز في التعبير القرآني، وتوجيه هذه الاختلافات دلاليًا و بلاغيًا، بما يكشف دقة اختيار الألفاظ والتراكيب وتنوع الأساليب القرآنية وفقًا للسياق.
وامتدت المناقشة لنحو ثلاث ساعات، تناولت خلالها لجنة المناقشة الجوانب العلمية و المنهجية للرسالة، قبل أن تُعلن منح الباحث درجة الدكتوراه بتقدير مرتبة الشرف الأولى.


يُذكر أن الكاتب الصحفي محمد جمال حليم حصل على درجة الماجستير عن رسالته المعنونة «الحوار القرآني في قصة موسى وسحرة فرعون في سور الأعراف وطه و الشعراء.. دراسة بلاغية موازنة»، وحصل فيها على تقدير عام ممتاز، ليواصل مسيرته البحثية في مجال البلاغة والنقد ودراسة جماليات الخطاب القرآني.