رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

المولد النبوي 2026.. 4 أفكار مستحبة لإحياء ذكرى مولد النبي ﷺ

بوابة الوفد الإلكترونية

أكدت دار الإفتاء المصرية أن المولد النبوي الشريف يمثل مناسبة عظيمة لاستحضار سيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وتجديد محبته في القلوب، والاقتداء بأخلاقه وشمائله، مشيرة إلى أن من أفضل أوجه إحياء هذه الذكرى العطرة الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ، لما لها من فضل عظيم وآثار طيبة في حياة المسلم.

الصلاة على النبي.. باب للفرج وقضاء الحوائج

وأوضحت دار الإفتاء أن من أفضل أوجه إحياء المولد النبوي الشريف كثرة الصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، موضحة أن الصلاة عليه ﷺ من الأعمال التي تشرح الصدور وتعين المسلم على مواجهة الشدائد، وتكون سببًا في نيل الدرجات وطلب الخير من الله سبحانه وتعالى.

وتأتي الصلاة على النبي ﷺ في مقدمة الأعمال التي يحرص عليها المسلم في هذه المناسبة، تعبيرًا عن المحبة والتوقير والامتنان للنبي الكريم الذي أرسله الله رحمة للعالمين.

البعد عن الأخلاق المحمدية سبب للأزمات

وشددت دار الإفتاء على ضرورة ألا تقتصر مظاهر الاحتفال بالمولد على المظاهر الشكلية، بل ينبغي أن تكون هذه المناسبة فرصة لمراجعة السلوك والعودة إلى القيم التي دعا إليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وأكدت أن البعد عن الأخلاق والقيم المحمدية السامية كان من أسباب كثير من الأزمات التي لا يزال الإنسان يعاني منها في حياته، خاصة مع تمسك البعض بمظاهر التدين دون جوهر الدين، وهو ما يجعل إحياء ذكرى النبي ﷺ فرصة للتأكيد على أن حقيقة التدين تظهر في الأخلاق والمعاملة والسلوك.

المولد النبوي فرصة لتعليم الأطفال سيرة الرسول ﷺ

كما أشارت دار الإفتاء إلى أن المولد النبوي الشريف يمثل فرصة مهمة لغرس محبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في نفوس الأطفال وتعريفهم بسيرته وشمائله بأسلوب مبسط يتناسب مع أعمارهم واهتماماتهم.

وأوضحت أن الأسرة والمجتمع يمكنهما الاستفادة من البرامج الترفيهية ووسائل المحتوى المناسبة للأطفال، ومنها برامج الرسوم المتحركة وغيرها، لتقديم السيرة النبوية بصورة محببة تساعد الصغار على التعرف إلى أخلاق الرسول الكريم ﷺ والتأسي به منذ الصغر.

إظهار الفرح بمولد النبي ﷺ

ونص العلماء على استحباب إظهار السرور والفرح بذكرى مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، باعتبارها مناسبة للتعبير عن الشكر لله تعالى على نعمة بعثة النبي الكريم ﷺ ورسالته.

ونقل الحافظ جلال الدين السيوطي قوله: «فيستحب لنا أيضًا إظهار الشكر بمولده بالاجتماع وإطعام الطعام ونحو ذلك من وجوه القربات وإظهار المسرات».

وتؤكد هذه التوجيهات أن إحياء المولد النبوي الشريف لا يقتصر على مظهر واحد، وإنما يمكن أن يكون مناسبة جامعة للصلاة على النبي ﷺ، وقراءة سيرته، وإطعام الطعام، وإظهار الفرح المشروع، وتعليم الأبناء أخلاقه وشمائله، وتجديد العهد بالاقتداء به.

كيف نحيي ذكرى المولد النبوي؟

وتقدم ذكرى المولد النبوي فرصة للمسلم كي يجعل محبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم منهجًا عمليًا في حياته، فيكثر من الصلاة والسلام عليه، ويتعلم سيرته، ويقتدي برحمته وحلمه وصدقه وأمانته، ويترجم محبته إلى أخلاق ومعاملات.

فالمقصود من استحضار سيرة المصطفى ﷺ أن تتحول محبته من مشاعر في القلب إلى سلوك ينعكس على علاقة الإنسان بربه وأسرته ومجتمعه، حتى تظل ذكرى مولده الشريف دافعًا إلى الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في كل وقت.