أجر قراءة المعوذات بعد كل صلاة..سنة نبوية سهلة تفتح لك باب عظيم
قراءة المعوذات بعد كل صلاة من السنن النبوية التي تجمع بين سهولة العمل وعظيم الأجر، فقد ورد عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمره بقراءة المعوذات عقب كل صلاة، وهو حديث رواه أبو داود والترمذي والنسائي، وصححه عدد من أهل العلم.
ما المقصود بالمعوذات؟
والمعوذات هي السور التي يُتعوذ بها، ومن أشهرها سورة الإخلاص وسورتا الفلق والناس، وقد ورد في رواية الترمذي: «أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ بالمعوذتين في دبر كل صلاة»، بينما جاءت رواية أبي داود بلفظ «المعوذات».
ويُستحب للمسلم أن يجعل قراءة المعوذات بعد كل صلاة عادة ثابتة في حياته، لما فيها من الاقتداء بهدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم، واستحضار معاني التوحيد والاستعاذة بالله سبحانه وتعالى.
أجر قراءة القرآن الكريم
وتزداد أهمية قراءة المعوذات بعد كل صلاة عند استحضار فضل تلاوة القرآن الكريم عمومًا، فقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها»، وهو حديث رواه الترمذي، وحكم عليه بالصحة.
وبناءً على ذلك، فإن المسلم الذي يداوم على تلاوة هذه السور بعد الصلوات الخمس ينال أجر قراءة القرآن، فضلًا عن أجر اتباع السنة، مع التنبيه إلى أن تحديد عدد الحسنات بصورة رقمية دقيقة يتوقف على طريقة عد الحروف، ولذلك لا يصح الجزم برقم معين على أنه ثواب ثابت مخصوص لهذه السور.
كيف تحرص على هذه السنة؟
ومن أسهل صور المداومة قراءة المعوذات بعد كل صلاة من السنن النبوية التي تجمع بين سهولة العمل وعظيم الأجر، فقد ورد عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمره بقراءة المعوذات عقب كل صلاة، وهو حديث رواه أبو داود والترمذي والنسائي، وصححه عدد من أهل العلم.
قراءة المعوذات بعد كل صلاة أن يعتاد المسلم قراءتها عقب الانتهاء من الصلاة مباشرة، دون تأخير، حتى تصبح جزءًا ثابتًا من أذكاره اليومية.
ولا تحتاج هذه السنة إلى وقت طويل، وإنما دقائق يسيرة يحرص خلالها المسلم على تلاوة سور الإخلاص والفلق والناس، مستحضرًا فضل القرآن الكريم، وراغبًا في ثواب الله تعالى.
سنة يسيرة وأجر عظيم
وتبرز قيمة قراءة المعوذات بعد كل صلاة في كونها عبادة يسيرة يستطيع المسلم المحافظة عليها طوال يومه، وهي من الأعمال التي تجمع بين ذكر الله تعالى وتلاوة كتابه والاقتداء بسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وقد جاء في الحديث عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر بقراءة المعوذات دبر كل صلاة، وهو ما يدل على استحباب هذا العمل وفضله.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
