هل يجوز للمسافر إمامة المقيمين في صلاة الجمعة؟
أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم إمامة المسافر للمقيم في صلاة الجمعة، مبينةً أن سفر الإمام وعدم إقامته في البلد لا يمنع صحة إمامته للمصلين المقيمين، وذلك وفقًا لما ذهب إليه الشافعية والحنابلة، مع وجود خلاف فقهي في المسألة بين المذاهب.
يجوز للمسافر أن يخطب ويؤم المصلين في الجمعة
أكدت دار الإفتاء المصرية أنه إذا حلَّ ببلدٍ عالمٌ جليلٌ، وقدَّمه أهل البلد لأداء خطبة الجمعة وإمامة المصلين، فإن ذلك جائز شرعًا، وتصح صلاة الإمام والمأمومين.
وأوضحت الدار أن هذا هو مذهب الشافعية والحنابلة، بينما ذهب المالكية إلى اشتراط أن يكون إمام الجمعة مقيمًا في البلد.
وبذلك فإن إمامة المسافر للمقيم في صلاة الجمعة صحيحة عند الشافعية والحنابلة، ولا يشترط لصحة الإمامة في هذه الحالة أن يكون الإمام من المقيمين في البلد.
ما حكم خطبة الجمعة للمسافر؟
أشارت دار الإفتاء إلى أن المسافر إذا نزل ببلد، وكان من أهل العلم، وقدَّمه الناس لأداء خطبة الجمعة والصلاة بهم، جاز له ذلك، ولا يشترط أن يكون مقيمًا في البلد حتى تصح منه الخطبة والإمامة.
وأكدت الدار أن صلاة هذا العالم الجليل إذا قدَّمه الناس وصلى بهم تكون صحيحة شرعًا إن شاء الله.
اختلاف الفقهاء حول إمامة المسافر للمقيم
تأتي مسألة إمامة المسافر للمقيم في صلاة الجمعة ضمن المسائل التي وقع فيها خلاف بين الفقهاء؛ فقد ذهب الشافعية والحنابلة إلى جواز ذلك، بينما اشترط المالكية الإقامة في إمام الجمعة.
وهذا الاختلاف الفقهي لا يعني بطلان صلاة المصلين عند الأخذ بقول من أجاز إمامة المسافر للمقيم، بل أكدت دار الإفتاء المصرية صحة الصلاة وفق هذا القول.
هل يشترط أن يكون الخطيب هو الإمام؟
وفي فتوى أخرى، أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الأولى أن يكون إمام الجمعة هو الخطيب ما دامت شروط الإمامة متوفرة فيه، ولا يوجد لديه عذر يمنعه من الصلاة بالمصلين.
وبيَّنت أن الحنفية لا يشترطون أن يكون إمام الجمعة هو الخطيب، بينما يرى المالكية اشتراط ذلك، في حين لا يشترط الشافعية والحنابلة أن يكون الخطيب هو نفسه إمام الصلاة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض

