إسلام وجيد يحصد جائزة Distinguished Service وينتخب عضواً باللجنة العليا لـ IOI
كُرم الدكتور إسلام وجيد ،المدير التنفيذي للمركز العربي للذكاء الاصطناعي بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري ، بجائزة الخدمة المتميزة (Distinguished Service Award) خلال حفل ختام الدورة الـ 38 للأولمبياد الدولي للمعلوماتية (IOI) بالعاصمة الأوزبكية طشقند، تقديراً لجهوده الممتدة لنحو 15 عاماً في نشر تعليم البرمجة والمعلوماتية ودعم المواهب الشابة بالمنطقة العربية وأفريقيا.
وشهدت الفعاليات إنجازاً دولياً جديداً بانتخاب الدكتور إسلام وجيد عضواً باللجنة العليا للأولمبياد الدولي للمعلوماتية (IOI Board) لمدة ثلاث سنوات، عقب فوزه بفارق كبير في الأصوات أمام 7 مرشحين يمثلون مختلف قارات العالم.
وتأتي هذه التتويجات متزامنة مع قفزة المشاركة العربية والإفريقية في الأولمبياد من 3 دول فقط عام 2013 إلى 9 دول عربية و4 دول أفريقية عام 2026.
وأكد الدكتور إسلام وجيد أن حصوله على الجائزة وانتخابه للجنة العليا يمثلان تقديراً لكل من ساهم في مسيرة نشر البرمجة، مشيداً بالدعم المؤسسي المتواصل من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري التي وفرت البيئة والأدوات اللازمة لتأهيل الطلاب وتنظيم المسابقات.
وأوضح أن هذه المسيرة تشكل قاعدة للانتقال نحو مرحلة أوسع من بناء القدرات العربية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المستقبلية.
شهد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، مراسم توقيع بروتوكولات تعاون بين الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وعدد من الأندية الرياضية، وذلك بمقر فرع الأكاديمية بمدينة العلمين، بحضور الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية، وعدد من قيادات الأكاديمية ورؤساء ومجالس إدارات الأندية.
وتضمنت مراسم التوقيع ، بروتوكولات تعاون بين الأكاديمية وكل من نادي الإسكندرية الرياضي «سبورتنج»، ونادي سموحة الرياضي والاجتماعي، ونادي الزهور الرياضي، في إطار تعزيز التعاون المشترك والاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة لدى الجانبين في المجالات الرياضية والشبابية.
وأكد جوهر نبيل أن التعاون بين المؤسسات التعليمية والرياضية يمثل خطوة مهمة نحو بناء منظومة متكاملة تستثمر في قدرات الشباب، وتوفر لهم فرصًا أكبر للتعلم والتأهيل والممارسة الرياضية، مشيرًا إلى أهمية الشراكة مع الأكاديمية العربية بما تمتلكه من إمكانات علمية وتكنولوجية متميزة.
وقال الوزير نؤمن بأن صناعة البطل المصري لا تتوقف عند تحقيق الميدالية وإنما تمتد إلى بناء شخصية متكاملة قادرة على مواصلة النجاح داخل الملعب وخارجه وهنا يأتي الدور المهم للأكاديمية العربية في دعم وتأهيل أبطالنا علي المستوي العملي والرياضي .
وأضاف وزير الشباب والرياضة أن الوزارة حريصة على توسيع مجالات التعاون مع مختلف المؤسسات والهيئات، بما يسهم في تطوير الرياضة المصرية والارتقاء بالخدمات المقدمة للشباب والرياضيين، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من الشراكات النوعية التي تحقق قيمة مضافة للمنظومة الرياضية والشبابية.
ومن جانبه، أكد الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية، اتساق رؤية الأكاديمية تماماً مع استراتيجية وزارة الشباب والرياضة في الاستثمار الحقيقي في قدرات الشباب المصري، معرباً عن اعتزازه بهذه الشراكات،.
وأكد "عبد الغفار"أن الأكاديمية تضع كافة إمكاناتها التكنولوجية والتعليمية والرياضية في خدمة الشباب المصري والعربي والمؤسسات الرياضية الوطنية.
وأشار رئيس الأكاديمية العربية إلى أن هذه الشراكات تهدف إلى ترجمة مفهوم "القيمة المضافة" التي ذكرها معالي الوزير إلى واقع ملموس، من خلال تقديم برامج تعليمية وتدريبية مرنة للرياضيين تضمن تأهيلهم أكاديمياً وعلمياً دون التعارض مع مسيرتهم الرياضية مؤكداً أن الاستثمار الحقيقي في الشباب يتطلب تكامل المؤسسات لتوفير بيئة تجمع بين التعليم الشامل والممارسة الرياضية الاحترافية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







