"كنت بحلم بالعلاج الطبيعي".. سارة عماد تكشف كيف صنعت نجاحها في كلية الآداب
تحولت رحلة سارة عماد الدين، الطالبة بقسم الإعلام «صحافة» بكلية الآداب جامعة دمياط، من حلم دراسة العلاج الطبيعي إلى تجربة ملهمة في التفوق والعمل المجتمعي، بعدما حصلت على لقب «الطالبة المثالية» على مستوى الجامعات المصرية في مجال العمل التطوعي.
وتتولى سارة رئاسة اتحاد طلاب جامعة دمياط منذ عام 2024 وحتى الآن، إلى جانب عملها مقررة لأسرة «طلاب من أجل مصر» بكلية الآداب، ومشاركتها في عدد من المبادرات المجتمعية، فضلًا عن تجربتها التطوعية في «مستشفى 57357».
وقالت سارة، خلال استضافتها في برنامج «سيدتي»، إن العمل التطوعي كان له دور كبير في بناء شخصيتها، ومنحها العديد من المهارات، أبرزها القدرة على ضبط النفس والتعامل مع الضغوط والمواقف المختلفة.
كما تعمل سارة مدربة معتمدة في مجال التنمية المستدامة، بعد انضمامها عام 2024 إلى مبادرة «كن سفيرًا للتنمية المستدامة» التابعة لوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، وهي التجربة التي ساعدتها على تطوير مهاراتها وتوسيع خبراتها.
وفي فبراير 2025، مثلت سارة مصر في ملتقى ريادة الأعمال بجامعة الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث أتاحت لها المشاركة فرصة الاحتكاك بشباب من دول وثقافات عربية مختلفة، الأمر الذي أسهم في تعزيز خبراتها على المستويين الشخصي والمهني.
ولم تكن بداية رحلتها الجامعية سهلة، إذ التحقت بكلية الآداب رغم دراستها في شعبة علمي علوم بالثانوية العامة، بعدما كانت تطمح إلى دراسة العلاج الطبيعي. لكنها قررت خوض التحدي والتفوق في تخصصها الجديد، حتى تصدرت دفعتها وحصلت على تقدير «امتياز» طوال سنوات دراستها الأربع.
وتؤكد سارة أن أستاذتها الدكتورة أنغام مجدي كانت نموذجًا ملهمًا لها خلال رحلتها الجامعية، مشيرة إلى أن وجود قدوة حقيقية كان أحد العوامل التي ساعدتها على الاستمرار والتطور.
كما أشادت بأهمية مبادرة «كن سفيرًا»، التي تستهدف الشباب من عمر 18 إلى 40 عامًا عبر منصة إلكترونية متخصصة، وتوفر للمشاركين تدريبات تساعدهم على تطوير المهارات الشخصية، وإدارة الوقت، وترتيب الأولويات، إلى جانب التعرف إلى مفاهيم التنمية المستدامة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض