باحث بشؤون الجماعات الإرهابية: الإخوان تأسسوا لتخريب الأوطان.. والتنظيم قائم على 4 أجنحة
أكد إبراهيم ربيع، الكاتب والباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، أن تنظيم الإخوان الإرهابي تأسس بأهداف واضحة منذ البداية، وأنه لم يكن مجرد جماعة دعوية أو فصيل سياسي، مشيرًا إلى أن التنظيم قام على أربعة أجنحة، من بينها الجناح العسكري.
تنظيم الإخوان تأسس لتخريب الأوطان
وأوضح "ربيع"، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن التنظيم تأسس لتخريب الأوطان، وتغلغل في أربعينيات القرن الماضي بقيادة عبد الرحمن السندي، متهمًا إياه بارتكاب جرائم واتباع منهج تصفية كل من يخالفه، مشيرًا إلى اغتيال القاضي أحمد الخازندار، ورئيس الوزراء، ومحاولات اغتيال الرئيس جمال عبد الناصر، إلى جانب أعمال عنف أخرى.
وأضاف أن الإخوان لا يعلنون عن نواياهم الحقيقية بصورة مباشرة، معتبرًا أن التنظيم يعتمد على العمل الباطني، وأن العضو يخضع، بحسب وصفه، لعمليات غسيل دماغ عميقة تجعله يتبنى أفكار التنظيم.
وأشار إلى أن التنظيم يعتمد على أربعة أجنحة، هي الجناح الدعوي، والجناح الإعلامي الذي يستخدم الشائعات والتدليس والكذب، والجناح الاقتصادي، والجناح العسكري الذي يستهدف، وفق قوله، تصفية من يعطل مسيرة التنظيم.
وأكد ربيع أن مشروع التنظيم يقوم على مرحلتين، هما التهيئة والسيطرة، موضحًا أن مرحلة التهيئة تستهدف الشعب والأفراد والمؤسسات بهدف قبول أفكار وبرامج التنظيم، ثم الانتقال إلى مرحلة السيطرة.
وانتقد ربيع تقصير النخبة المصرية في مناقشة أفكار حسن البنا ومشروعات جماعة الإخوان خلال النصف الأول من القرن الماضي، مشيرًا إلى أن الجماعة اصطدمت بالرئيس جمال عبد الناصر بعد عام 1952، ثم أُفرج عن عدد من أعضائها في عهد الرئيس أنور السادات، قبل وقوع أعمال عنف ومحاولات لقلب نظام الحكم.
ولفت إلى أن تاريخ الجماعة، بحسب وصفه، ارتبط بأعمال عنف وإرهاب، مشيرًا إلى أحداث الزاوية الحمراء واغتيال الرئيس السادات، ثم أعمال العنف التي شهدتها البلاد عقب عام 2013، والتي شملت، وفق قوله، استهداف الكنائس وأبراج الكهرباء ومديريات الأمن والأكمنة.
واعتبر ربيع أن الجماعات الإرهابية لا تفرق بين الأديان، مستشهدًا بحادث مسجد الروضة في سيناء، مؤكدًا أن ما وصفه بأفكار تلك الجماعات يقوم على الاستباحة والاستغلال والكذب والتدليس والتضليل، محذرًا في الوقت نفسه من استمرار انتشار الشائعات والأخبار الزائفة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







