رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ماهر صافي: إسرائيل تعمل على تغيير الواقع في الضفة وتقويض حل الدولتين

الضفة
الضفة

أكد الدكتور ماهر صافي، المحلل السياسي الفلسطيني، استمرار الخروقات الإسرائيلية في الضفة الغربية بالتزامن مع ما تشهده غزة، محذرًا من أن حل الأزمة في القطاع لن يكون كافيًا لتحقيق السلام في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة.

الخروقات الإسرائيلية مستمرة

وأوضح صافي، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن الخروقات الإسرائيلية مستمرة، مشيرًا إلى أن إسرائيل استهدفت قطاع غزة منذ أكتوبر 2025، ما أسفر، بحسب تقديره، عن سقوط أكثر من 1250 شهيدًا، إلى جانب الدمار والإصابات، فضلًا عن احتلال مساحات واسعة من القطاع، تصل، وفق قوله، إلى نحو 70% من مساحته.

إسرائيل تعمل في الضفة الغربية على تغيير الواقع

وأضاف أن إسرائيل تعمل في الضفة الغربية على تغيير الواقع وتزييف التاريخ والجغرافيا، إلى جانب ممارسة ضغوط ديموغرافية على الفلسطينيين بهدف تهجيرهم.

وأشار إلى أن ذلك ظهر، بحسب قوله، في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس منذ بداية العدوان، مؤكدًا أن إسرائيل هجّرت أكثر من 60 ألف فلسطيني من تلك المخيمات.

ولفت إلى استمرار اعتداءات المستوطنين، التي تشمل سرقة رؤوس الماشية وحرق المنازل والمزارع والاعتداء على السكان، مشيرًا إلى أن ما حدث مؤخرًا في قرية تلفيت واستشهاد أربعة أفراد من أسرة واحدة يمثل، بحسب وصفه، دليلًا على أن نهج المستوطنين مدعوم من الشرطة والجيش الإسرائيليين.

 إسرائيل تعمل على تغيير الواقع في الضفة الغربية

وأكد صافي أن إسرائيل تعمل على تغيير الواقع في الضفة الغربية، وربما تنفيذ ما وصفه بـ«التهجير الصامت»، إلى جانب تقويض حل الدولتين من خلال فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.

وأشار إلى أن إسرائيل تواجه أيضًا موقف أكثر من 159 دولة اعترفت بالدولة الفلسطينية، معتبرًا أن الإجراءات الإسرائيلية على الأرض، خاصة في الضفة الغربية والقدس، تأتي في إطار محاولة فرض واقع جديد.

وأوضح أن هذه الإجراءات تشمل بناء بؤر استيطانية ومستوطنات عسكرية وزراعية بهدف السيطرة على الأراضي وتقليص مساحة الضفة الغربية.

وأكد أن ما يحدث في القدس من تغيير للواقع يمثل، بحسب تقديره، دليلًا واضحًا على استمرار السياسة الإسرائيلية الرامية إلى الضم والتهويد.