كيف تعرف إمكانيات منفذ USB من الرموز والألوان؟
من المفترض أن يكون USB اتصالًا موحدًا، لكن مع تطور الموصل وواجهات الاتصال الأساسية على مدار العقود، أصبح من الأكثر تعقيدًا معرفة ما يمكن لمنفذ USB أو كابل معين القيام به.
يوفر بعضها نقلًا فائق السرعة للبيانات، بينما يمكن لبعضها الآخر تشغيل شاشة خارجية.
ولا تزال منافذ USB القديمة مناسبة لتوصيل الأجهزة التي لا تعتمد على السرعة، لكن لسوء الحظ، فإن الرموز التي تمثل هذه المعايير نادرًا ما تكون واضحة بمفردها.
ورغم أن تفصيل كل تحديث صغير شهدته تقنية USB سيكون معقدًا للغاية، فلا يزال بإمكانك فهم الأمر من خلال بعض الفحوصات البسيطة، معرفة ما يوجد أسفل الموصل أو المنفذ تمنحك ثقة أكبر عند شراء جهاز لابتوب أو كابل جديد.
كما تساعدك على اختيار المنافذ المناسبة للأجهزة المتصلة بها حتى لا تهدر الوقت بسبب سرعات نقل أقل من المستوى الأمثل.
في المرة المقبلة التي تنظر فيها إلى أجهزة USB الخاصة بك، ستتمكن من فهم معنى هذه العلامات.
أساسيات رمز USB 2 وUSB 3
تم استخدام شعار USB الثلاثي منذ تقديم المعيار في أواخر تسعينيات القرن الماضي، وعند رؤيته منفردًا، فإنه يشير عادةً إلى USB 2.0، الذي ظهر عام 2000 ويعد أقدم إصدار لا يزال مستخدمًا حتى الآن.
وعند إطلاقه، تم تسويقه تحت اسم "High Speed"، لكن عرض النطاق الترددي البالغ 480 ميجابت في الثانية أصبح بطيئًا وفق معايير اليوم.
ويوصى باستخدام منافذ وكابلات USB 2.0 فقط لتوصيل أجهزة مثل الفأرة ولوحات المفاتيح التي لا تستفيد من سرعات النقل الأعلى.
مر الإصدار التالي USB 3 بالعديد من التحديثات وتغييرات الأسماء من جانب مجموعة USB Implementers Forum أو USB IF التي تدير المعيار.
في البداية، أصبح USB 3.0، بعرض نطاق ترددي يبلغ 5 جيجابت في الثانية، متاحًا عام 2008، ثم وصل USB 3.1 بسرعة 10 جيجابت في الثانية عام 2013، وتبعه USB 3.2 بسرعة 20 جيجابت في الثانية عام 2017.
كان USB 3.0 يُعرف أيضًا باسم SuperSpeed أو SS، بينما اعتمد USB 3.1 اسم SuperSpeed+ أو SS+، وحصل USB 3.2 على اسم SuperSpeed USB 20Gbps المعقد.
وكان شعار USB الثلاثي في هذه الأجيال مصحوبًا بـ "SS" والرقم المقابل الذي يوضح سرعته بالجيجابت في الثانية.
ومع حدوث هذه التطورات، أعاد USB IF تسمية الإصدارات، ما تسبب في مزيد من الارتباك. وظهرت أسماء أجيال مثل "USB 3.2 Gen 1x1" المستخدم لوصف USB 3.0، والتي تم التخلي عنها لاحقًا.
ومنذ عام 2022، استقرت التسمية على USB 5Gbps وUSB 10Gbps وUSB 20Gbps للإصدارات التي كانت تُعرف في الأصل باسم 3.0 و3.1 و3.2 على التوالي.
فهم ألوان منافذ USB
بالإضافة إلى الرموز، تستخدم الألوان أحيانًا للإشارة إلى أنواع مختلفة من اتصالات USB.
ويُستخدم اللونان الأسود أو الأبيض لاتصالات USB 2.0، أما اللون الرسمي الآخر، وبالتالي الأكثر ظهورًا، فهو الأزرق.
وعادةً ما يشير اللون الأزرق إلى اتصال USB 5Gbps، الذي كان يُعرف في الأصل باسم USB 3.0، لكن بعض الشركات المصنعة تستخدمه أيضًا مع إصدارات USB 3 الأحدث.
أما المنافذ الحمراء، ورغم أنها أقل شيوعًا، فإنها تشير عادةً إلى USB 10Gbps، الذي كان يُعرف في الأصل باسم USB 3.1، أو USB 20Gbps، الذي كان يُعرف باسم USB 3.2.
كما توفر المنافذ الحمراء عادةً الطاقة حتى عندما يكون الكمبيوتر مغلقًا.
وبالمثل، يمكن أن تكون المنافذ الصفراء USB 2.0 أو USB 5Gbps، كما توفر الطاقة حتى عند إيقاف تشغيل الكمبيوتر.
وقد ترى أيضًا اتصالات USB باللون البنفسجي، رغم أن استخدامها يقتصر على شركات تصنيع محددة.
وفي الوقت الحالي، يتم تشجيع الشركات التي تصنع أجهزة USB على استخدام الرموز بدلًا من الألوان، ولا يوجد معنى معتمد لأي لون باستثناء الأبيض والأسود والأزرق.
وتجعل الرموز من الأسهل معرفة وظيفة جهاز USB دون الحاجة إلى التخمين أو الرجوع إلى دليل المستخدم.
USB4 هو معيار USB الأحدث
المعيار الأحدث هو USB4، الذي شهد جيلين حتى الآن، الإصدار الأصلي الذي ظهر عام 2019 قادر على الوصول إلى سرعات 20 جيجابت في الثانية أو 40 جيجابت في الثانية.
وتتطابق أسماؤه التسويقية الرسمية، USB 20Gbps وUSB 40Gbps، مع إصدارات USB 3 التي تمت مناقشتها سابقًا.
ويأتي شعاره على شكل شعار USB الثلاثي بجانب الرقم 20 أو 40، بالإضافة إلى نصف دائرة.
وصل USB4 2.0، الذي يمثل تغييرًا عن أسلوب تسمية USB 3 الأصلي، عام 2022، ويمكنه التعامل مع عمليات نقل بيانات بسرعة 80 جيجابت في الثانية، ولذلك يحمل اسم USB 80Gbps.
ومن المهم أن USB4 يقتصر على موصلات USB-C. لكن هذا لا يعني أن جميع كابلات USB-C سريعة، وكما هو الحال مع USB-A، فإن USB-C هو مجرد نوع الاتصال، بينما توجد معايير مختلفة تحته.
ومن المثير للاهتمام النظر إلى مدى التطور الذي وصلت إليه سرعات USB، فعند نقل 100 جيجابايت من البيانات في أفضل سيناريو، يستغرق الأمر عبر USB 2.0 نحو 28 دقيقة.
وباستخدام USB 5Gbps، أو USB 3.0، ينخفض الوقت إلى دقيقتين و40 ثانية، أما مع USB4، فيمكن إتمام عملية النقل خلال 20 ثانية.
رموز USB المهمة الأخرى
إلى جانب علامات USB الأساسية ومؤشرات السرعة، تشير رموز مختلفة على منافذ وكابلات USB إلى وظائف أخرى.
ومن بينها Thunderbolt، الذي يحمل شعارًا على شكل صاعقة مع رأس سهم، وبدأت التقنية باستخدام Mini DisplayPort، لكنها تستخدم USB-C منذ Thunderbolt 3.
ويمكن لكابلات Thunderbolt، التي تكون أكثر تكلفة، تنفيذ كل ما يمكن أن يكون USB-C قادرًا عليه، بما في ذلك عمليات نقل البيانات عالية السرعة وإخراج الفيديو والشحن التكيفي.
ومن المفيد التفكير في اتصالات Thunderbolt الحديثة باعتبارها ضمانًا للحد الأدنى من الإمكانيات، فعلى سبيل المثال، يجب أن تكون أجهزة Thunderbolt 4 قادرة على إخراج الصورة إلى شاشتين بدقة 4K، بينما يدعم USB4 إخراج الفيديو، لكنه لا يضمن دقة معينة.
ويعني وجود رمز البطارية خلف شعار USB، أو ظهور عبارة "PD" أو رمز البطارية أحيانًا، أن المنفذ يدعم Power Delivery، وهي وظيفة تقوم بشحن البطارية بطريقة ذكية وفقًا لاحتياجاتها.
وهذا هو المنفذ الذي يجب استخدامه لشحن جهاز اللابتوب باستخدام كابل USB-C متوافق.
ويمكن استخدام USB-C أيضًا لإخراج الفيديو عبر DisplayPort Alt Mode، وعادةً ما تحمل المنافذ المتوافقة شعار DisplayPort.
هناك ثلاثة جوانب لفهم إمكانيات اتصال USB، وهي نوع الموصل، ومعيار السرعة، والميزات الإضافية.
إذا لم تكن العلامات الموجودة على الجهاز واضحة، فتحقق من دليل المستخدم أو ورقة المواصفات، وعند شراء كابل، احرص على قراءة التفاصيل بعناية، إذ تكون الكابلات الجيدة موضحة المواصفات بشكل صحيح، بينما قد تستخدم الكابلات الرخيصة عبارات غامضة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض

